فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
يعنى از كسى كه به او مشرك مىشود يا از شرك آوردن آنها ، خداوند بس بالاتر و برتر است .
أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ
سرزنش آنان به وجه ديگرى است ، زيرا كه توبيخ اوّل به اعتبار اين است كه شأن خالق منعم اين است كه به يكتايى ستوده شود و با او به غير او نظر نشود بدون اعتبار وصفى براى شريك ، ولى توبيخ دوّم به اعتبار اين است كه چيزى نمىتواند بيافريند بلكه خود مخلوق و آفريده شده است و شايسته نيست كه شريك خالق قرار داده شود .
وَ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
نه مىتوانند مشركان را يارى دهند و نه به خودشان يارى رسانند .
ترجمه و تفسير آيات 199 - 193
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 193 تا 198 ]
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ ( 193 ) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 194 ) أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ ( 195 ) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( 196 ) وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 197 )
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 198 )