رحمت خداى تعالى است يادآور شد ، و عذابى را كه به سبب افساد به امثال آنان وارد مىآيد ، ياد آورى نمود تا جمع بين لطف و مهر و تبشير و انذار باشد چنان كه آن ، وظيفهء دعوت و نصيحت است .
وَ إِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَ طائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا
آوردن ادات شكّ يا از باب تجاهل يا از جهت شكّ مخاطب است .
فَاصْبِرُوا
پس صبر كنيد و منتظر باشيد . خطاب به مجموع دو طائفه است : وعده براى مؤمنين و وعيد براى كافرين .
حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
تا اينكه خدا بين ما حكم كند ، يا در دنيا به اينكه محقّ را بر مبطل يارى دهد ، يا در آخرت به اينكه محقّ را نعمت داده و از مبطل انتقام بگيرد و او بهترين حكمكنندگان ( داوران ) است .
ترجمه و تفسير آيات 91 - 88
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 88 تا 91 ]
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا قالَ أَ وَ لَوْ كُنَّا كارِهِينَ ( 88 ) قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها وَ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ( 89 ) وَ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 90 ) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 91 )