مشخّص باشد يعنى اينكه رحمت خدا از جهت فاعل ( خدا ) اگر چه نسبت به همه مساوى است و موقوف بر سبب و شرطى نيست ولى نسبت آن از جهت قابل ( انسان ) متفاوت است .
پس غير نيكوكار بايد بترسد و متّكى به عموميّت رحمت خدا و تساوى نسبت آن به همه نباشد ، و نيكوكار طمع ورزد و در طلب لقاى او جديّت كند ، و مذكّر آوردن ( قريب ) به سبب تأويل رحمت به رحم ، يا از باب تشبيه آن به فعيل به معنى مفعول است .
ترجمه و تفسير آيات 59 - 57
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 57 تا 59 ]
وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 57 ) وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ( 58 ) لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 59 )
ترجمه :
( 7 / 59 - 57 )
و او خدايى است كه بادها را به مژدهء باران رحمت خويش در پيش فرستد تا چون ابرها بارهاى سنگين را بردارند ما آن را به شهر و ديارى كه از بىآبى مرده است برانيم و بدان سبب باران فروفرستيم تا هر گونه ثمره و حاصل از آن برآريم