از آن مائدهء آسمانى بخوريم مقدّمهاى چنين ، جهت عذر درخواست و سؤال است
وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا
و قلبمان مطمئن گردد ، نه مثل اطمينان قلبى كه ابراهيم طلب مىكرد ، به قرينهء
وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا
يعنى تا بدانيم كه تو در ادّعاى نبوّت ما را تصديق مىكنى ، ادّعاى نبوّت از قادرى كه قدرتش رسا و بليغ باشد . يا اينكه مقصودشان اطمينان به سبب شهود است مانند ابراهيم ( ع ) بعد از يقين علمى و مقصود از قول خدا :
وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا
علم شهودى است .
وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ
تا ما شاهد نزول مائده براى كسانى كه غايب هستند ، يا بر خوردن حاضر بودند ، باشيم .
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا
اللَّهُمَّ رَبَّنا
تكرار نداست و در وقت دعا كردن و آن وظيفهء دعاكنندههاست .
أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً
يعنى روز نزول مائده براى ما روز عيد باشد ، يا اينكه براى ما سرور و خوشحالى باشد ، زيرا عيد به معنى بازگشت است و سرور و شادمانى گاهگاهى بر مىگردد .
لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا
بدل تفصيلى است يعنى براى حاضرين و براى كسانى كه تا روز قيامت نيامدهاند ، يا براى جميع ما .
وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
از واسطههاى روزى از افراد انسان ، و از اسباب علوى و زمينى ، و از قواى نباتى كه آن نزديكترين واسطهء رزق صورى است ، و از افراد انسان از دشمنان و دوستان كه اسباب كمال بندگان بودند به سبب قهر و لطف ، و از معلّمين حرفهها و صنعتها و از مكمّلين نفوس يا تعليم حقيقى روحانى و از مدركات ظاهرى و باطنى حيوانى و انسانى جهت رزق حقيقى روحانى .
قالَ اللَّهُ
خداوند در جواب آنها فرمود :
إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ