تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

تفسير :

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
اى مؤمنان نعمتى را كه خدا به سبب اسلام به شما داد از قبيل مدد ملائكه و لشكريانى كه آنها را نمىديديد ، يا قدرت علىّ ( ع ) و شمشيرش ، را به ياد آريد .
إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ
بدل از « نعمة اللّه » يا ظرف آن است باعتبار كلمه « نعمة اللّه » يعنى همان نعمتى را كه در مكّه قبل از هجرت ، يا در بدر ، يا در احد ، يا در خندق ، به شما داديم كه دستهايشان را جهت ستم بر شما گشودند .
فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
به سبب اسلام شما ، يا به سبب علىّ ( ع ) خدا دستهايشان را از شما كوتاه كرد پس به ياد آوريد شرف اسلام را تا اينكه با ترك قول محمّد صلّى اللّه عليه و آله دربارهء علىّ ( ع ) با او مخالفت نورزيد يا اينكه شأن علىّ ( ع ) را به ياد آريد پس بعد از وفات محمّد صلّى اللّه عليه و آله با او مخالفت نكنيد .
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
و در نسيان نعمت و مخالفت با علىّ ( ع ) از خدا بترسيد ، و از غير او نترسيد .
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
پس مؤمنان اعتماد بر غير خدا نكنند ، و جز از او نترسند آوردن اسم ظاهر جاى ضمير به جهت التفات از خطاب « 1 » به غيبت است تا بيان چيزى باشد كه توكّل به او است .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 12 ]

وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَ قالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ وَ أَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ لَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 12 )
هامش
( 1 ) مىتوان گفت : و على اللّه توكّلوا . ولى به خاطر اينكه موضوع توكّل و علّت آن معلوم گردد اسم ظاهر مؤمنون و فعل يتوكّلوا كه مضارع غايب است ، آمده است .