( باب الهمزة مع الضاد )
( آض ) ( ه ) في حديث الكسوف ( حتى آضت الشمس كأنها تنومة ) أي رجعت
وصارت ، يقال منه آض يئيض أيضا . وقد تكررت في الحديث . ومن حقها أن تكون في باب
الهمزة مع الياء ، ولكنها لم ترد حيث جاءت إلا فعلا فاتبعنا لفظها .
( أضم ) * في حديث وفد نجران ( وأضم عليها منه أخوه كرز بن علقمة حتى أسلم ) يقال
أضم الرجل بالكسر يأضم أضما إذا أضمر حقدا لا يستطيع إمضاءه .
( س ) ومنه الحديث الآخر ( فأضموا عليه ) .
( س ) وفي بعض الأحاديث ذكر ( إضم ) هو بكسر الهمزة وفتح الضاد اسم جبل وقيل موضع .
( أضا ) ( ه ) فيه ( أن جبريل لقي النبي صلى الله عليه وسلم عند أضاة بني غفار ) الأضاة
بوزن الحصاة : الغدير وجمعها أضى وإضاة كأكم وإكام .
( باب الهمزة مع الطاء )
( أطأ ) ( ه ) في حديث عمر ( فيم الرملان وقد أطأ الله الاسلام ) أي ثبته وأرساه .
والهمزة في بدل من واو وطأ .
( أطر ) ( ه ) فيه ( حتى تأخذوا على يدي الظالم وتأطروه على الحق أطرا ) أي تعطفوه
عليه . ومن غريب ما يحكى فيه عن نفطويه قال : إنه بالظاء المعجمة من باب ظأر . ومنه الظئر المرضعة ،
وجعل الكلمة مقلوبة فقدم الهمزة على الظاء .
( س ) ومنه في صفة آدم عليه السلام ( أنه كان طوالا فأطر الله منه ) أي ثناه وقصره ونقص
من طوله ، يقال أطرت الشئ فانأطر وتأطر ، أي انثنى .
وفي حديث ابن مسعود ( أتاه زياد بن عدي فأطره إلى الأرض ) أي عطفه ويروى
وطده . وسيجئ .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 53
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٥٣