( باب الهمزة مع الصاد )
( أصر ) ( ه ) في حديث الجمعة ( ومن تأخر ولغا كان له كفلان من الإصر ) الإصر : الإثم
العقوبة للغوه وتضييعه عمله ، وأصله من الضيق والحبس . يقال أصره يأصره إذا حبسه وضيق
عليه والكفل : النصيب .
ومنه الحديث ( من كسب مالا من حرام فأعتق منه كان ذلك عليه إصرا ) .
ومنه الحديث الأخر ( أنه سئل عن السلطان فقال : هو ظل الله في الأرض ، فإذا أحسن فله
الأجر وعليكم الشكر ، وإذا أساء فعليه الإصر وعليكم الصبر ) .
[ ه ] وفي حديث ابن عمر ( من حلف على يمين فيها إصر فلا كفارة لها ) هو أن يحلف
بطلاق أو عتاق أو نذر ، لأنها أنقل الأيمان وأضيقها مخرجا ، يعني أنه يجب الوفاء بها ولا يتعوض
عنها با لكفارة . والإصر في غير هذا : العهد والميثاق ، كقوله تعالى : ( وأخذتم على
ذلكم إصري ) .
( أصطب ) ( س ) فيه ( رأيت أبا هريرة وعليه إزار فيه علق وقد خيطه بالأصطبة )
الأصطبة هي مشاقة الكتان . العلق الخرق .
( اصطفل ) ( س ) في كتاب معاوية إلى ملك الروم ( ولأنزعنك من الملك نزع الإصطفلينة ) أي
الجزرة . لغة شامية . أوردها بعضهم في حرف الهمزة على أنها أصلية ، وبعضهم في الصاد على أنها زائدة .
( س ) ومنه حديث القاسم بن مخيمرة ( إن الوالي لينحت أقاربه أمانته كما تنحت القدوم
الإصطفلينة حتى تخلص إلى قلبها ) وليست اللفظة بعربية محضة ، لأن الصاد والطاء
لا يجتمعان إلا قليلا .
( أصل ) ( ه ) في حديث الدجال ( كأن رأسه أصلة ) الأصلة بفتح الهمزة والصاد : الأفعى .
وقيل هي الحية العظيمة الضخمة القصيرة . والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية ( 1 )
( س ) وفي حديث الأضحية ( أنه نهى عن المستأصلة ) هي التي أخذ قرنها من أصله . وقيل
هو من الأصيلة بمعنى الهلاك .
هامش
( 1 ) قال طرفة :
أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحية المتوقد