( ه ) وفيه ( إني رجل ضرير بيني وبينك أشب فرخص لي في كذا ) الأشب كثرة الشجر .
يقال بلدة أشبة إذا كانت ذات شجر ، وأراد ها هنا النخيل .
( ه ) ومنه حديث الأعشى الحرمازي يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن امرأته :
وقذفتني بين عيص مؤتشب ( 1 )
المؤتشب الملتف . والعيص أصل الشجر .
( أشر ) * في حديث الزكاة وذكر الخيل ( ورجل اتخذها أشرا وبذخا ) الأشر البطر .
وقيل أشد البطر .
ومنه حديث الزكاة أيضا ( كأغذ ما كانت وأسمنه وآشره ) أي أبطره وأنشطه ، هكذا
رواه بعضهم . والرواية ( وأبشره ) وسيرد في بابه .
ومنه حديث الشعبي ( اجتمع جوار فلأرن وأشرن ) .
وفي حديث صاحب الأخدود ( فوضع المئشار على مفرق رأسه ) المئشار بالهمز : المنشار
بالنون ، وقد يترك الهمز ، يقال : أشرت الخشبة أشرا ، ووشرتها وشرا ، إذا شققتها ، مثل نشرتها
نشرا ، ويجمع على مآشير ومواشير .
( س ) ومنه الحديث ( فقطعوهم بالمآشير ) أي المناشير .
( أشش ) ( ه ) في حديث علقمة بن قيس ( أنه كان إذا رأى من بعض أصحابه أشاشا
حدثهم ) أي إقبالا بنشاط . والأشاش والهشاش : الطلاقة والبشاشة .
( أشا ) ( ه ) فيه ( أنه انطلق إلى البراز فقال لرجل كان معه : إئت هاتين الأشاءتين فقل
لهما حتى تجتمعا ، فاجتمعتا فقضى حاجته ) الأشاء بالمد والهمز . صغار النخل ، الواحدة أشاءة ، وهمزتها
منقلبة من الياء ، لأن تصغيرها أشي ، ولو كانت أصلية لقيل أشيئ .
هامش
( 1 ) ( شطر بيت ، وتمامه :
* وهن شر غالب لمن غلب *