حريان وحريون ( 1 ) وحرية . والمخفف يقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث على حالة
واحدة ، لأنه مصدر .
( س ) ومنه الحديث الآخر ( إذا كان الرجل يدعو في شبيبته ثم أصابه أمر بعد ما كبر
فبالحري أن يستجاب له ) .
وفيه ( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر ) أي تعمدوا طلبها فيها . والتحري : القصد
والاجتهاد في الطلب ، والعزم على تخصيص الشئ بالفعل والقول .
ومنه الحديث ( لا تتحروا بالصلاة طلوع الشمس وغروبها ) وقد تكرر ذكرها
في الحديث .
( س ) وفي حديث رجل من جهينة ( لم يكن زيد بن خالد يقربه بحراه سخطا لله عز
وجل ) الحرا بالفتح والقصر : جناب الرجل . يقال : اذهب فلا أراك بحراي .
( س ) وفيه ( كان يتحثث بحراء ) هو بالكسر والمد : جبل من جبال مكة معروف .
ومنهم من يؤنثه ولا يصرفه . قال الخطابي : وكثير من المحدثين يغلطون فيه فيفتحون حاءه .
ويقصرونه ويميلونه ، ولا يجوز إمالته ، لأن الراء قبل الألف مفتوحة ، كما لا تجوز إمالة
راشد ورافع .
( باب الحاء مع الزاي )
( حزب ) ( ه ) فيه ( طرأ علي حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه )
الحزب ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة كالورد . والحزب : النوبة في ورود الماء .
ومنه حديث أوس بن حذيفة ( سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف
تحزبون القرآن ) .
( ه ) وفيه ( اللهم اهزم الأحزاب وزلزلهم ) الأحزاب : الطوائف من الناس ، جمع
حزب بالكسر .
هامش
( 1 ) وأحرياء ، وهن حريات وحرايا . الصحاح ( حرا ) .