بعلبك :
حسب المعاهدة التي عقدها أبو عبيدة ( خالد بن الوليد ) مع هذه المدينة منح سكان
المدينة من الروم والفرس والعرب بالضمان لأرواحهم وأموالهم ؟ كما التزم المسلمون
بعدم هدم الكنائس وعدم مصادرة بيوتهم خارج المدينة . غير أن سكانها ( حسب ابن
العساكر ) أجبروا على التخلي عن نصف ما يملكون من بيوت وكنائس ؟ ودفع الخراج مع
الجزية .
القدس :
توجد لدينا من المعاهدة المعقودة بين المسلمين والقدس نسخ مختلفة جدا ( عددها حوالي
630 ) نجدها مختصرة عند اليعقوبي والمصادر المسيحية . أما النسخة الواردة في الطبري
فمشكوك في أمرها ؟ رغم إنها تعتبر أكثرها تفصيلا . فكما هو الحال في المعاهدات
الأخرى منحت لسكان القدس حماية الدين والنفس ؟ غير أنه كان عليهم أن يتعهدوا بأن لا
يسكن معهم يهودي .
بلاد الفارس :
أصفهان : نقرأ في وثائق المعاهدات مع أهل أصفهان وري وجرجان أن البالغين منهم يدفعون
الجزية سنويا لوالي المدينة مباشرة ؟ ويأوون المسلم المسافر ليوم وليلة ؟ ويقدمون
المشاة من المسلمين ومطاياهم قنية سفر يوم واحد . من أهان مسلما يعاقب عقابا
شديدا ؟ ومن ضرب مسلما يقتل ! نرى الشروط نفسها في المعاهدة مع آذربيجان .
مصر :
سنة 641 تعاقد المسلمون مع سكان القاهرة ؟ يمكننا أن نختصر نص تلك المعاهدة التي
نقلها الطبري في تاريخه كما يلي :
يمنح المسلمون بحماية الناس والمال ؟ وكذلك الضمان لكنائسهم وصلبانهم . أهل مصر
يتحملون المسؤولية عما يقترفه قطاع الطرق من جرائم . ويدفعون جزية تقدر ب 50 مليون
دينار . أما النوبيون فليس
حقوق أهل الذمة في الفقه الإسلامي — صفحة 19
مساهمون: تامر باجن أوغلو
ص١٩