. و تفسير التّقوى ترك ما ليس بأخذه بأس حذرا عمّا به بأس ، و هو في الحقيقة طاعة بلا عصيان ، و ذكر بلا نسيان ، و علم بلا جهل مقبول غير مردود .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : التّقوى على ثلاثة أوجه ، تقوى با لله في الله ، و هو ترك الحلال فضلا عن الشّبهة ، و هو تقوى خاصّ الخاصّ ، و تقوى من الله ، و هو ترك الشّبهات فضلا عن الحرام ، و هو تقوى الخاصّ ، و تقوى من خوف النّار و العقاب ، و هو ترك الحرام ، و هو تقوى العامّ .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : تقوى بر سه گونه است :
يكى - تقواى باللَّه في الله است . يعنى : در راه خدا و از براى خدا ، از هر چه غير خدا است گذشتن ، و هر كه به اين مرتبه رسيد ، ترك مىكند حلال را و پيرامون حلال نمىگردد به واسطهء ترس افتادن به حرام و شبهه ، و اين مرتبه ، اعلاى مرتبهء تقوى است و اين را « تقواى خاصّ الخاصّ » مىگويند ، و اين مرتبه بسيار كمياب است .
دوم - تقواى من الله است و اين گذشتن از شبهه است به واسطهء خوف از حرام ، و اين تقواى خواصّ است .
سوم - تقواى از جهنّم است و از عذاب . يعنى : ترك حرام مىكند به واسطهء ترس عذاب و عقاب ، و اين تقواى عوام النّاس است .
و مثل التّقوى كماء يجرى في نهر ، و مثل هذه الطَّبقات الثّلاث في معنى التّقوى ، كأشجار مغروسة على حافّة ذلك النّهر من كلّ لون و جنس ، و كلّ شجر منها يستمصّ من ذلك النّهر على قدر جوهره ، و طعمه و لطافته و كثافته ، ثمّ منافع الخلق من تلك الاشجار و الثّمار على
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 500
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٥٠٠