هفتم - طبق مضمون : « كن ذنبا و لا تكن رأسا » ، دنبال رياست نرفتن و ترك رياست و مقامات و مناصب دنيوى نمودن .
پس هر گاه حاصل شد اين خصال آن چنان كه بايد و شايد در نفس مؤمن ، پس آن مؤمن به يقين از خواصّ جناب الهى است و از بندگان مقرّب او است ، چرا كه دوست الهى ، كسى است كه محبّ محبوب الهى باشد و مبغض مبغوض او ، و دنيا و علاقه به دنيا كه مبغوض الهى است ، مبغوض او باشد و ترك دنيا و اختيار زهد و قناعت كه محبوب الهى است ، محبوب او باشد و « ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه من يَشاءُ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » . ) * ( جمعه - 4 ) قد فرغ من ترجمة هذا المتن المتين ، و البحر العميق و الدّرّ المكين ، المشتمل لاسباب البعد من الهوى و القرب إلى الاله ، المنطوى لعلل الفوز و النّجاح ، و التّجنّب من الشّرور و الوقاح ، المحتاج إلى ربّه الفتّاح المرتاح ، عبد الرّزّاق ، يوم الجمعة منتصف شهر جمادى الاوّل ، سنة سبع و ثمانين بعد الالف .
طوبى لمن عمل بما فيه ، فانّه نافع لنشاتيه ، و موصل إلى سعادة داريه .
و الحمد لله ربّ العالمين ، و الصّلاة و السّلام على محمّد و إله الطيّبين الطَّاهرين .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 607
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٦٠٧