تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
و تصديق خبر ، و تهمة ، و تصديق خبر بلا كشفه ، و سوء ظنّ ، و حسد ، و سخريّة ، و تعجب ، و تبرّم ، و تزيين ، فان أردت السّلامة فاذكر الخالق لا المخلوق ، فيصير لك مكان الغيبة عبرة ، و مكان الاثم ثوابا ، كذب من زعم انّه ولد من حلال و هو يأكل لحوم النّاس بالغيبة ، اجتنب الغيبة فانّها ادام كلاب النّار . شرح قال الصّادق عليه السّلام : الغيبة حرام على كلّ مسلم ، مأثوم صاحبها في كلّ حال . حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : غيبت كردن ، حرام است و غيبت كننده آثم و گناهكار است در هر حال . خواه غيبت كرده شده ، صالح باشد و خواه طالح ، و خواه مخالف باشد و خواه مؤالف . و صفة الغيبة ان تذكر أحدا بما ليس هو عند الله عيب ، و تذمّ ما يحمده اهل العلم فيه . مىفرمايد كه : غيبت آن است كه ياد كنى كسى را به صفتى كه آن صفت ، نزد جناب احديّت عيب نباشد . امّا ياد كردن به نهج ذمّ ، غيبت باشد و همچنين ذمّ كنى كسى را به صفتى كه آن صفت ، نزد علما مذموم نباشد . بلكه آن صفت نزد ايشان ستوده باشد . امّا ذكر آن صفت هر گاه به نهج ذمّ باشد ، غيبت باشد . حاصل آن كه : نسبت دادن كسى به صفتى به نهج ذمّ و بدى ، هر چند آن صفت نزد جناب بارى و نزد عقلا ، مذموم نباشد كه در حكم غيبت است و غيبت كننده به آن نسبت ، آثم و گناهكار است . و امّا الخوض في ذكر غائب بما هو عند الله مذموم ، و صاحبه فيه ملوم فليس بغيبة ، و ان كره صاحبه إذا سمع به ، و كنت أنت معافى عنه ، خاليا
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 310 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / سيد محمد ناصر گيلانى / عبد الرزاق گيلاني