تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
من إذا وعد اخلف ، و إذا فعل أفشى ، و إذا قال كذب ، و إذا ائتمن خان ، و إذا رزق طاش ، و إذا منع غاش . و قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله ايضا : من خالف سريرته علانيته ، فهو منافق كائنا من كان ، و حيث كان ، و في اىّ زمان كان ، و في اىّ رتبة كان . شرح قال الصّادق عليه السّلام : المنافق قد رضى ببعده عن رحمة الله تعالى ، لأنّه يأتي بأعماله الظَّاهرة شبيها بالشّريعة ، و هو لاه لاغ باغ بالقلب عن حقّها ، مستهزئ فيه . حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : منافق گويا با خداى خود يك رو كرده است و راضى شده است به دورى از رحمت وى ، چرا كه او عملهاى ظاهرى ريائى را به صورت عمل شرعي مىكند ، و عملهاى شرعي كه از خدا و پيغمبر متلقّى شده است و در غايت عزّت و رفعت است ، بازيچه انگاشته به طريق استهزا و سخريّه با او سلوك مىنمايد . و صورت عملى كه از سيرت عارى است ، از او صادر مىشود و ظاهرى كه از باطن خالى است از او به ظهور مىرسد . و از اين غافل است كه اين نحو سلوك ، با شارع و شرع ، موجب انهدام دين است و حرمان از رحمت و وصول به سجّين . و علامة النّفاق قلَّة المبالاة بالكذب ، و الخيانة و الوقاحة ، و الدّعوى بلا معنى ، و سخنة العين ، و السّفه ، و قلَّة الحياء ، و استصغار المعاصي ، و استيضاع ارباب الدّين ، و استخفاف المصائب في الدّين ، و الكبر و حبّ المدح و الحسد ، و استيثار الدّنيا على الآخرة ، و الشّرّ على الخير ، و الحثّ على النّميمة ، و حبّ اللَّهو ، و معونة اهل الفسق و البغي ، و التّخلَّف عن