و اعلم انّك لن تخرج من ظلمات الغرور و التّمنّى ، الَّا بصدق الانابة الى الله تعالى ، و الإخبات له ، و معرفة عيوب أحوالك من حيث لا يوافق العقل و العلم ، و لا يحتمله الدّين و الشّريعة ، و سنن القدوة و ائمّة الهدى ، و ان كنت راضيا بما أنت فيه ، فما احد أشقى بعلمه منك و أضيع عمرا ، و أورث حسرة يوم القيامة .
مىفرمايد كه : تو بيرون نمىتوانى آمد از كدورتهاى غرور و فريب شيطان لعين و آرزوهاى نفس ، مگر به صدق انابه و رجوع و بازگشت به جناب احديّت ، و به تضرّع و زارى ، و راه بردن به عيبهاى نفس و راههاى فريب او ، كه در غايت خفا و دقّت است . و نه عقل راه به او دارد و نه نقل ، و وفا نمىكند به تفصيل طرق آن نه دين و نه شريعت ، نه سنن و نه طريقت ، و اگر تو با وجود اين همه خطرات و عيوب نفس ، در هيچ مرتبهاى از مراتب ، راضى از خود توانى بود و سلب تقصير از خود توانى كرد ، زهى خفّت عقل و سبكى راى و اعتقاد تو ، و زهى شقاوت و بدى نفس تو كه در اين مدّت مديد و عهد بعيد ، راه به نفس خود نبردهاى ، و منجيات و مهلكات او را نشناختهاى .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 244
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٢٤٤