تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

باب سى و هفتم در صفات منافق

قال الصّادق عليه السّلام : المنافق قد رضى ببعده عن رحمة الله تعالى ، لأنّه يأتي بأعماله الظَّاهرة شبيها بالشّريعة و هو لاه لاغ باغ بالقلب عن حقّها ، مستهزئ فيه ، و علامة النّفاق قلَّة المبالاة بالكذب ، و الخيانة و الوقاحة ، و الدّعوى بلا معنى ، و سخنة العين ، و السّفه ، و قلَّة الحياء ، و استصغار المعاصي ، و استيضاع ارباب الدّين ، و استخفاف المصائب في الدّين ، و الكبر و حبّ المدح و الحسد ، و استيثار الدّنيا على الآخرة ، و الشّرّ على الخير ، و الحثّ على النّميمة ، و حبّ اللَّهو ، و معونة اهل الفسق و البغي ، و التّخلَّف عن الخيرات ، و تنقّص أهلها ، و استحسان ما يفعله من سوء ، و استقباح ما يفعله غيره من حسن ، و امثال ذلك كثيرة ، و قد وصف الله المنافقين في غير موضع ، فقال عزّ من قائل : و من النّاس من يعبد الله على حرف ، فان اصابه خير اطمانّ به ، و ان اصابته فتنة انقلب على وجهه ، خسر الدّنيا و الآخرة ، ذلك هو الخسران المبين . و قال عزّ من قائل ايضا في صفتهم : * ( وَمن النَّاسِ من يَقُولُ آمَنَّا بِالله وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ . يُخادِعُونَ الله وَالَّذِينَ آمَنُوا ، وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ . في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ الله مَرَضاً . ) * و قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله : المنافق