تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
متن : ثمّ علّله باطّراح قول الإمام عليه السّلام ، قال : و لو جاز ذلك لجاز مع تعيين قول الإمام عليه السّلام تركه و العمل بما في العقل . و منهم من يقول : نحن مخيّرون في العمل بأيّ القولين ، و ذلك يجري مجرى خبرين إذا تعارضا ، انتهى . ثمّ فرّع على القول الأوّل جواز اتّفاقهم بعد الاختلاف على قول واحد ، و على القول الثاني عدم جواز ذلك ، معلّلا بأنّه يلزم من ذلك بطلان القول الآخر ، و قد قلنا : إنّهم مخيّرون في العمل ، و لو كان إجماعهم على أحدهما انتقض ذلك ، انتهى . و ما ذكره من التفريع أقوى شاهد على إرادة التخيير الواقعي ، و إن كان القول به لا يخلو عن الإشكال . هذا ، و قد مضى شطر من الكلام في ذلك في المقصد الأول من الكتاب ، عند التكلّم في فروع اعتبار القطع ، فراجع . و كيف كان : فالظاهر بعد التأمّل في كلماتهم في باب الإجماع إرادتهم ب « طرح قول الإمام عليه السّلام » الطرح من حيث العمل ، فتأمّل . ترجمه : سپس : اين ( عدم قوّت و غير قابل قبول بودن ) را معطّل كرده به ( اينكه اين قول مستلزم ) طرح قول امام عليه السّلام است و فرموده : اگر در اينجا طرح قول امام جايز باشد ، ترك قول امام نيز در صورت تعيين و عمل به آنچه عقل حكم مىكند جايز خواهد بود . و برخى از علماء مىگويند : ما در عمل مخيّر هستيم به هريك از دو قول ( كه بخواهيم ) عمل كنيم . و اين دو قول جارى مجراى دو خبراند هنگامى كه تعارض مىكنند . سپس متفرع نموده ( و نتيجه گرفته ) : 1 - بر قول اوّل ( كه يطرح القولان و يرجع الى الاصل است ) جواز اتفاق و اجماعشان بر يك قول را پس از اختلاف . 2 - و بر قول دوم ( كه تخيير بود ) عدم جواز اين اتفاق را پس از اختلاف ، و علّت آورده است ( اين عدم جواز اتفاق را ) به اينكه لازم مىآيد از اين ( اتفاق‌نظر ) بطلان قول ديگر درحالىكه ما گفته بوديم كه ايشان