تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

الفصل الثاني والثلاثون في ذكر فضائل الركن والمقام

عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : الركن والمقام من الجنة « 1 » . وعن ابن عباس - رضى اللّه عنهما - أنه قال : ليس في الأرض من الجنة شئ إلا الركن الأسود والمقام ؛ فإنهما جوهرتان من جواهر الجنة ، ولولا مسهما أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه اللّه عز وجل « 2 » . وقال عبد اللّه بن عمرو بن العاص : نزل الركن وإنه أشد بياضا من الفضة « 3 » . وعن وهب بن منبّه ، أن عبد اللّه بن عباس أخبره ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لعائشة رضى اللّه عنها وهي تطوف معه بالكعبة حين استلم الركن الأسود : « لولا ما طبع على هذا الحجر يا عائشة من أرجاس الجاهلية وأنجاسها ؛ إذا لاشتفى به من استلمه من كل عاهة ، وإذا لألقى اليوم كهيئته يوم أنزل اللّه عز وجل ، وليعيدنه إلى ما خلقه أول مرة ؛ فإنه لياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة ؛ ولكن اللّه غيره بمعصية العاصين ، وستر زينته عن الظلمة والأثمة ؛ لأنه لا ينبغي لهم أن ينظروا إلى شئ كان بدءه من الجنة » « 4 » . وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه عز وجل يبعث
هامش
( 1 ) أخرجه : البيهقي في السنن 5 / 75 ، والشعب ( 4030 ) ، وابن حبان ( 3710 ) ، وعبد الرزاق في مصنفه ( 8921 ) ، وابن خزيمة ( 2731 ) . ( 2 ) أخرجه : الفاكهي في أخبار مكة 1 / 443 . وإسناده ضعيف جدّا . ( 3 ) أخرجه : الأزرقي في أخبار مكة 1 / 322 ، من طريق سفيان بن عيينة ، والفاكهي في أخبار مكة 1 / 89 . ( 4 ) أخرجه : الطبراني في المعجم الكبير 1 / 55 ، 56 ، العقيلي في الضعفاء 2 / 266 ، كلاهما من طريق الحسن بن علي الحلواني ، والفاكهي في أخبار مكة 1 / 81 ، والأزرقي في أخبار مكة 1 / 322 ، من طريق سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج .