تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

الفصل الحادي والثلاثون في ذكر فضيلة الطواف عند المطر وعند طلوع الشمس وعند غروبها وعند شدة الحر

عن داود بن عجلان أنه طاف مع أبي عقال في مطر ونحن رجال ، قال : فلما فرغنا من طوافنا أتينا نحو المقام ، فوقف أبو عقال دون المقام ، وقال : ألا أحدثكم بحديث تسّرون به ؟ - أو تعجبون به ؟ - فقلنا : بلى ، قال : طفت مع أنس بن مالك وغيره في مطر ، فصلينا خلف المقام ركعتين ، فأقبل علينا أنس بوجهه ، فقال لنا : استأنفوا العمل فقد غفر لكم ما مضى ؛ هكذا قال لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين طفنا معه في مطر « 1 » . وفي رواية ابن ماجة ، عن أبي عقال ، قال : طفت مع أنس في مطر ، فلما قضينا الطواف فصلينا ركعتين ، فقال لنا أنس : استئنفوا العمل ؛ فقد غفر لكم ؛ هكذا قال لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين طفنا معه في مطر « 2 » . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من طاف بالكعبة في يوم مطير ، كتب اللّه له بكل قطرة تصيبه حسنة ، ومحى عنه بالأخرى سيئة » « 3 » . وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من طاف حول الكعبة أسبوعا في يوم صائف شديد الحر ، واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذى أحدا ، وقلّ كلامه إلا بذكر اللّه تعالى ؛ كان له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعون ألف حسنة ، ومحى عنه بكل قدم يرفعها ويضعها سبعون ألف حسنة ، ورفع له سبعون ألف درجة » « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه : ابن ماجة 2 / 1041 ، الأزرقي في أخبار مكة 2 / 21 ، من طريق ابن أبي عمر ، وفيه : أبو عقال ، هو : هلال بن زيد ، وهو متروك . وذكره المحب الطبري في القرى ( ص : 330 ) وعزاه لأبى ذر الهروي . ثم قال : قال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح . ( 2 ) نفس المصادر السابقة . ( 3 ) أخرجه : الفاكهي في أخبار مكة 1 / 250 . والحديث إسناده ضعيف جدّا . ( 4 ) أخرجه : المحب الطبري في القرى ( ص : 331 ) وعزاه لأبى سعيد الجندي في منسكه وابن الحاج -