وأخبرني زهير بن محمد قال : الجالس في المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف به ولا يصلى أفضل من المصلى في بيته لم ينظر إلى البيت .
وعن عطاء قال : النظر إلى البيت عبادة ، والناظر إلى البيت بمنزلة الصائم القائم الدائم المخبت المجاهد في سبيل اللّه « 1 » .
وعن حسان بن عطية قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه تعالى خلق لهذا البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها كل يوم : ستون منها للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين » « 2 » .
قال حسان : فنظرنا فإذا هي كلها لطائف ، هو يطوف ويصلى وينظر .
* * *
هامش
( 1 ) أخرجه : الأزرقي في أخبار مكة 2 / 9 .
( 2 ) أخرجه : ابن عدي في الكامل 7 / 2620 ، والفاكهي في أخبار مكة 1 / 198 ، والخطيب في تاريخ بغداد 1 / 487 ، ابن أبي حاتم في العلل 1 / 287 ، أبو نعيم في تاريخ أصبهان 1 / 116 ، ابن حبان في المجروحين 1 / 321 ، ابن الجوزي في العلل ( 940 ) ، وفيه : يوسف بن السفر ، كاتب الأوزاعي ، قال عنه البخاري ومسلم : منكر الحديث ، وقال النسائي وأبو زرعة والدارقطني : متروك . وقال البيهقي : هو في عداد من يضع الحديث .