ويقول في الديوان في الصفحة 259 :
إني أقمت لدين اللّه أنصره * والنصر منه كما قد جاء في الكتب
لأنني حاتمي الأصل ذو كرم * من طيء عربي عن أب فأب
ورتبتي في الإلهيات يعلمها * ما نالها أحد قبلي من العرب
إلا النبي رسول اللّه سيدنا * وراثة للذي عندي من الأدب
وإنني خاتم الأتباع أجمعهم * أتباعه رتبة تسمو على الرتب
من جملة القوم عيسى وهو خاتم من * قد كان من قبله حيا بلا كذب
وفي شريعتنا كانت ولايته * دون الرسالة لما جاء في العقب
فنحن من كونه في الأمر تابعه * بمنزل العالم العلوي كالشهب
ويقول في الديوان الصفحة 293 :
أنا خاتم للأولياء كما أتي * بأن ختام الأنبياء محمدا
ختام خصوص لا ختام ولاية * تعم فإن الختم عيسى المؤيدا
في الديوان الصفحة 322 يقول :
وجاءنا منه توقيع بأن لنا * ختم الولاية والختمان في قرن
ويقول في الفتوحات المكية الجزء الثالث الصفحة 41 : رأيت رؤيا سررت بها ، واستيقظت وأنا أنشد بيتا كنت قد عملته قبل هذا في نفسي ، وهو من باب الفخر وهو :
في كل عصر واحد يسمو به * وأنا لباقي العصر ذاك الواحد
وذلك أني ما أعرف اليوم في علمي من تحقق بمقام العبودية أكثر مني ، وإن كان ثمّ فهو مثلي ، فإني بلغت من العبودية غايتها ، فأنا العبد المحض الخالص ، لا أعرف للربوبية طعما ، والعبودية من جملة المراتب ، واللّه سبحانه قد منحنيها ، هبة أنعم بها عليّ ، لم أنلها بعمل ، بل اختصاص إلهي ، أرجو من اللّه أن يمسكها علينا ، ولا يحول بيننا وبينها إلى أن نلقاه بها .
وأنا كاتب هذه الرسالة ، أصدق الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي فيما يقول عن