تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
إلا من التجلي ، وقد تجلى لك في تلبيتك هذه ، فنظرته بعين محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وهو أكمل العلماء باللّه . الجزء الثاني الصفحة 16 : الملامية هم سادات أهل طريق اللّه وأئمتهم ، وسيد العالم فيهم ومنهم ، وهو محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . الجزء الثاني الصفحة 171 : يقول الشيخ في معرض اختيار الحق تعالى محمدا صلى اللّه عليه وسلم من الرجال : كان صلى اللّه عليه وسلم أعظم مجلى إلهي ، علم به علم الأولين والآخرين ، ومن الأولين علم آدم بالأسماء ، وأوتي محمد صلى اللّه عليه وسلم جوامع الكلم ، وكلمات اللّه لا تنفد ، وله السيادة التي لا تبعد على الناس يوم القيامة ، فيشفع في الشافعين أن يشفعوا ، من ملك ورسول ونبي وولي ومؤمن ، وله السيادة والمقام المحمود في اليوم المشهود . الجزء الثالث الصفحة 556 : وقد حصّل علم الأسماء محمد صلى اللّه عليه وسلم حين قال : علمت علم الأولين والآخرين ؛ فعلمنا أنه قد حصل عنده علم الأسماء ، وأنه من العلم الأول ، لأن آدم له الأولية ، فهو من الأولين في الوجود الحسي ، وقال عن نفسه بما خص به على غيره ، إنه أوتي جوامع الكلم ، والكلم جمع كلمة ، والكلم أعيان المسميات ، فأعيان الموجودات كلها كلمات الحق ، وهي لا تنفد ، فقد حصل له الأسماء والمسميات ، فقد جمع الخير كله ، فاستحق السيادة على جميع الناس ، وهو قوله : أنا سيد الناس يوم القيامة ؛ وهناك تظهر سيادته ، لكون الآخرة محل تجلي الحق العام ، فلا يتمكن لتجليه دعوى من أحد ، فيما ينبغي أن يكون للّه ، أو يكون من اللّه لمن شاء من عباده . الجزء الثالث الصفحة 142 : وأما منزلته ( محمد صلى اللّه عليه وسلم ) في العلم ، فالإحاطة بعلم كل عالم باللّه من العلماء به تعالى ، متقدميهم ومتأخريهم . الجزء الثالث الصفحة 143 : وأعطى هذا السيد منزلة الاختصاص بإعطائه مفاتيح الخزائن ، والخصلة الثانية أوتي جوامع الكلم ، والكلم جمع كلمة ، وكلمات اللّه لا تنفد ، فأعطي علم ما لا يتناهى ، فعلم ما يتناهى بما حصره الوجود ، وعلم ما لم يدخل في الوجود وهو غير متناه ، فأحاط علما بحقائق المعلومات ، وهي صفة إلهية لم تكن لغيره . . . الخ .