تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
ثم يقول في الصفحة 385 : ولم يمدح الحيرة أحد من أهل العلم والإيمان ، ولكن مدحها طائفة من الملاحدة كصاحب الفصوص ابن عربي وأمثاله من الملاحدة ، الذين هم حيارى ، فمدحوا الحيرة وجعلوها أفضل من الاستقامة ، وادعوا أنهم أكمل الخلق ، وأن خاتم الأولياء منهم يكون أفضل في العلم باللّه من خاتم الأنبياء ، وأن الأنبياء يستفيدون العلم باللّه منهم . ثم يقول في الصفحة 444 : وكذا لفظ خاتم الأولياء لفظ باطل لا أصل له ، وأول من ذكره محمد بن علي الحكيم الترمذي ، وقد انتحله طائفة كل منهم يدعي أنه خاتم الأولياء ، كابن حموية وابن عربي وبعض الشيوخ الضالين بدمشق وغيرها ، وكل منهم يدعي أنه أفضل من النبي عليه السلام من بعض الوجوه ، إلى غير ذلك من الكفر والبهتان ، وكل ذلك طمعا في رياسة خاتم الأولياء ، لما فاتتهم رياسة خاتم الأنبياء ، وقد غلطوا ، فإن خاتم الأنبياء إنما كان أفضلهم للأدلة الدالة على ذلك ، وليس كذلك خاتم الأولياء ، فإن أفضل أولياء هذه الأمة ، السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ، وخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر رضي اللّه عنه ، ثم عمر رضي اللّه عنه ، ثم عثمان رضي اللّه عنه ، ثم علي رضي اللّه عنه ، وخير القرون القرن الذي بعث به النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، وخاتم الأولياء في الحقيقة آخر مؤمن تقي يكون في الناس ، وليس ذلك بخير الأولياء ولا أفضلهم ، بل خيرهم وأفضلهم أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه . ثم عمر ، اللذان ما طلعت شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل منهما - انتهى كلام الإمام ابن تيمية .

تلخيص ما جاء في فتاوى ابن تيمية عن ختم الأولياء :

ويمكن تلخيص أهم ما جاء في فتاوى ابن تيمية في هذا الموضوع في النقاط التالية : أولا - إن خاتم الأولياء أو خاتم الولاية المحمدية أو الكاملة أو آخر الأولياء ، هي ألفاظ مختلفة لشخص واحد ، ادعى الشيخ الأكبر ابن العربي أنه هو . ثانيا - ينقل الإمام ابن تيمية عن الشيخ الأكبر أنه يقول : إن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء ، وإنه صلى اللّه عليه وسلم والأنبياء يستفيدون العلم باللّه من خاتم الأولياء .