تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 23

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ٢٣
منسوبة إليه ، يقول السندي في ( ص 85 ) : 7 ن الإمام ابن تيمية لم يكن معاصرا لابن عربي ، فإن ابن عربي توفي ( 638 ه ) ، والإمام ابن تيمية توفى إلى جوار ربه في ( 728 ه ) ، فلم تكن بينهما معاصرة ، وإنما قد تلقى هذا الكلام الجارح في ابن عربي عن الثقات المعاصرين له ، وهم قد تلقوه عن ثقات عدول . . . فلا ذنب للإمام ابن تيمية رحمه اللّه تعالى ، ويقول السندي : إذا لم يقف الشيخ محمود الغراب على ذلك الجرح المنقول بأسانيد صحيحة ثابتة عن الثقات العدول . . . فلا وجه لدفاعه عن ابن عربي بحال من الأحوال ، وهذا أمر مفروغ منه ا ه . انظر إلى ضلال السندي وتضليله للقارئ ، من هم الثقات العدول الذين ذكرهم ابن تيمية فيما نسبه إلى ابن عربي ، وجعل السندي ذلك سندا صحيحا ؟ ! ابن تيمية لم يسند ما نسبه إلى ابن عربي في فتاويه إلى أحد ممن سمع عن الشيخ ابن العربي ، كما نقلنا ما ذكره ابن تيمية ونسبه إلى الشيخ ابن عربي في فتاويه في المجلد الحادي عشر ( ص 239 ) ، فيوهم السندي القارئ أنه سند صحيح متصل وأنه أصدق مما هو ثابت بخط المؤلف ! ! . أهذا هو الدين ومنهج التحقيق العلمي ؟ أم أن الشيخ ابن العربي تعرض للافتراء عليه ودس عليه ما لم يقله ؟ ! ! . انظر إلى قول السندي في ( ص 89 ) تحت رقم ( 6 ) حيث يقول : إن النسخة المعتمدة الموافقة لنسخة ابن عربي الخطية ، مع معرفة خط ابن عربي من قبل المختصين ، والتي كانت عند الشيخ محمود الغراب حسب كلامه ، والتي نقل عنها العبارات في مدح الجنيد بن محمد والأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام من قبل ابن عربي ، لو ثبت ذلك تماما بالأدلة القاطعة حسب القواعد العلمية المعروفة ، لما كان في ذلك حجة ودليل على صلاح ابن عربي وورعه وتقواه وسيره على منهاج النبوة ، لعله كتبه في وقت كان فيه في أمسّ الحاجة إلى مثل هذا الكلام ، لينجو من سيف الشرع ، وقد قاله تقية ونفاقا ظاهرا فقط دون الباطن . . . إلخ ا ه . ويقول السندي في ( ص 122 ) من كتابه تحت رقم ( 5 ) ردا على ما جاء بخط الشيخ ابن العربي في مدح الجنيد وسهل بن عبد اللّه ، اللذين يقول عنهما ابن تيمية : إن الشيخ ابن العربي يذمهما ، يقول السندي : وأكرر إن صح خط ابن عربي في تلك النسخة المطبوعة من فتوحاته ،