تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 22

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ٢٢
فليعرض الشيخ محمود نسخته أو النسخ المخطوطة أو المطبوعة ، وهي من تأليف ابن عربي على هؤلاء ( يعني علماء سوريا ) أو يرسل إلينا صورة فوتو غرافية لهذه النسخ مخطوطة كانت أو مطبوعة ، لكي يقارن بينها وبين التي اعتمد عليها العلامة المزي جمال الدين يوسف الزكي صاحب تهذيب الكمال ومعرفة الأطراف المتوفى عام ( 742 ه ) ا ه . هل هذا كلام عالم محقق ؟ المؤلف محمود الغراب لم يحل القارئ على نسخ مخطوطة ، بل أحاله على النسخة المطبوعة مع أرقام الصفحات ، وهي نسخة الفتوحات المكية طبعة الميمنية المحققة على النسخة الخطية بيد الشيخ ابن العربي ، وهل ما يطلبه السندي يتصور أن يطلبه عالم محقق ؟ ! . بل يرجع هو إلى النسخة المطبوعة المعتمدة التي بين أيدي الناس ويشتريها إذا لم تكن عنده ، أو يحيل القارئ على نسخ مخطوطة حققها هو ووجد أنها أدق وأوضح من النسخة المطبوعة ؟ ! . وكيف يتصور أن يقارن بين هذه النسخ والنسخة الخطية التي اعتمد عليها المزي المتوفى عام 742 ه ، أي منذ أكثر من ستمائة عام ، أهي بالمملكة السعودية أم هي تحت يد السندي ؟ أم أن السندي يستغفل القارئ بإيهامه أن نسخة المزي موجودة عنده ؟ فإنه يوجد أكثر من مائة نسخة للفتوحات المكية ، موزعة تحت أرقامها بالمكتبات العالمية ، فأيها نسخة المزي ، أو التي اطلع عليها المزي ؟ أما العجب فهو قول السندي في نفس الصفحة : فإذا ثبت علميا عن ابن عربي وما نقله الشيخ محمود الغراب من تمجيد وتعظيم ابن عربي للأنبياء والرسل عليهم السلام ، فهذا واللّه أحب شيء لدى أهل الإسلام والمسلمين ، وهذا فتح جديد ونعمة عظمى ومنّة كبرى على المسلمين ، بأن الرجل قد رجع عما كان فيه ، وقد أفتى العلماء المعاصرون الثقات بكفره وإلحاده ، كما نقل عنهم العلامة الفاسي المكي ( في العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ) واللّه أعلم . ا ه . أإذا ثبت علميا أن ما قاله الشيخ ابن العربي هو تمجيد وتعظيم الأنبياء والرسل ، يدل على أن ما نسبه ابن تيمية إلى الشيخ ابن العربي هو افتراء وكذب ، أم أن الشيخ ابن العربي رجع عما كان فيه مما نسبه إليه ابن تيمية ؟ ! . ماذا أبقى السندي من العلم وثبوته ؟ ! ! . وما فائدة وجود كتاب بخط يد مؤلف ، ثابت نسبته إليه ؟ فيرفض ما جاء فيه ويؤخذ بأقوال
الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 22 | محمود محمود الغراب