تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 21

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ٢١
هذا الجزء الصغير من الآية الكريمة لا يساعده على باطله وكفره ونفاقه ، لا من بعيد ولا من قريب ا ه . فكيف سمى السندي كتابه ( فصل الخطاب ) وهل التزوير والكذب والافتراء والتحريف الذي جاء به السندي مما سبق وأوضحناه ، هو ما يعني به القرآن بفصل الخطاب ؟ ! ! وهي جزء من آية . أما إذا صادف استشهاد المؤلف بما يوافق هوى السندي مثل الاستشهاد بقوله تعالى :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
نرى السندي يقول : فقد صدق الشيخ محمود الغراب أيما صدق وأيما عدل ، فللّه دره ، ثم استدلاله على قوله هذا من سورة مكية وهي سورة القيامة واقع في محله وموضعه . ا ه . راجع ( ص 65 ) من كتاب السندي . وكأن السندي لم يقرأ شيئا من كتب المكتبة الإسلامية ، وهي مملوءة بالاستشهاد بجزء من آية تام المعنى ، فيرتضي السندي لنفسه ما ينكره على غيره ، إلا ما صادف هواه . يقول السندي في ( ص 56 ) عن كتاب الإمام السيوطي ( تنبيه الغبي إلى تبرئة ابن عربي ) يقول : وأنا في شك من أمر هذا الكتاب وثبوته عن السيوطي رحمه اللّه تعالى ا ه . فمن أين للسندي الشك في كتاب ثابت لمؤلفه ، أجمع أهل العلم على نسبته ، ولم يسبق لأحد من أهل العلم أن شكك في نسبة هذا الكتاب إلى الإمام السيوطي ، فإن كان هذا هو المنهج العلمي للسندي ، فما هو إلا حكم الهوى . يقول السندي في ( ص 59 ) : وأما التصوف الذي يدافع عنه الشيخ محمود فهو مذموم عند جماهير العلماء ا ه . ألا يعلم السندي أن المكتبة الإسلامية مليئة بكتب التصوف لكبار أهل العلم ، مثل الإمام السيوطي وغيره ؟ ألا يعلم السندي أن شيخه الإمام ابن تيمية له مجلدان في التصوف هما العاشر والحادي عشر من فتاويه ؟ . يعلق السندي في كتابه ( ص 84 ) على ما ورد في كتاب المؤلف محمود الغراب ( الرد على ابن تيمية ) من نقل النصوص التي وردت عن الشيخ ابن العربي مع ذكر المرجع ورقم الصفحة ، والتي ورد فيها تمجيد الشيخ ابن العربي وتعظيمه للأنبياء والرسل عليهم السلام ، وهو ما يردّ ويدحض ما جاء في كلام ابن تيمية ، فيقول السندي في ( ص 84 ، السطر 20 ) من كتابه :