تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 18

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ١٨
المعاندين لدعوة التصوف ، وهكذا يقتضي من سياقه معنى آية الأنعام . . . ا ه . هل هذا فهم ما جاء في قول المؤلف : فلو شاء اللّه لهدى الناس أجمعين ؟ وهل يقول بهذا : إلا مجنون لا عقل له ؟ . ومن أين للسندي الجزم ؟ وهل يوافق أحد من علماء المملكة السعودية ، وأشدهم تطرفا ضد الصوفية السندي فهمه هذا ؟ ! ! . يقول السندي في ( ص 18 ، سطر 9 ) من كتابه : ومن هنا قد أخطأ الشيخ محمود في قوله : ( فإن اللّه ما رفع الخلاف في الحكم الظاهر ) ويعلق السندي على ذلك فيقول : وإن هذا الأسلوب قد دل على أن الشريعة الإسلامية لم يكن ظاهرها مطلوبا . . . وإنما كان المطلوب على لسان جميع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام - حسب زعم الشيخ محمود - الأمور الباطنية . . . إلى أن يقول : وهذا قول منكر وباطل بجميع جوانبه ومراميه نصا وروحا ا ه . هل يقول أحد بأن فهم السندي هو المقصود بما أورده المؤلف ؟ هذا صدع في فهم السندي وتحريف للكلم عن مواضعه ، وهل ينكر أحد اختلاف الأئمة في الحكم الظاهر الشرعي في المسألة الواحدة ؟ هذا لا يجهله أحد ممن له أدنى معرفة بالفقه الإسلامي . يقول السندي في ( ص 114 ) من كتابه السطر ( 8 ) نقلا عن محمود الغراب من كتابه ( الرد على ابن تيمية ) والنص للشيخ ابن العربي ( ص 151 ) من الجزء الأول من ( الفتوحات المكية ) : ( وطائفة أخرى من علماء هذه الأمة يحفظوا عليها أحوال الرسول صلى اللّه عليه وسلم كعلي بن أبي طالب . . . ومن نزل عنهم . . . ) ا ه . فيحذف السندي باقي النص ويكذب على القارئ ويفسر ما أثبته بقوله في نفس الصفحة ( ص 114 ، السطر 14 ) : إن قول ابن عربي ينص على أن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه كان حافظ أحوال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأسرار علومه دون غيره من الصحابة رضي اللّه عنهم ، فهذا كذب وبهتان عليه ا ه . يحذف السندي في ( ص 114 ) بعض ما نقله في ( ص 92 ) من كتابه ، عندما نقل النص كاملا حيث يقول في السطر الثاني : وطائفة أخرى
الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 18 | محمود محمود الغراب