تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 17

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ١٧
الثاني ؟ ومن هو الرئيس الذي قيل له ؟ ومن القائل لهذا الرئيس ؟ كل أولئك مجهولون لم يذكر لهم ابن تيمية اسم واحد منهم - هذا إن صح النقل عنه - وهو مسؤول أمام اللّه تعالى عما كتبه ودوّنه وأشاعه بين الناس ، وكلها قصة يرويها ابن تيمية عن أمر حدث في زمانه ، وهو بعد وفاة الشيخ ابن العربي بمائة سنة ، فكيف يكون هذا كلام ابن عربي نقل عنه بالتواتر ، ولن يمكن لأحد أن ينكره أو يرده ، كما زعم السندي ؟ ! ! . فهل بعد هذا الاستهتار بعقلية القارئ وفهمه من استهتار ؟ وهل بعد تضليل القارئ باستخدام اصطلاح الحديث ، وهو كلمة التواتر من تضليل : ؟ ولكن إذا أحسن الظن بالسندي ، فإن ورود اسم كتاب فصوص الحكم في هذا النص الذي نقله ، جعل السندي يظن أن ما ورد في القصة هو كلام ابن عربي ورد في فصوص الحكم ، ولكن لا يوجد هذا الكلام في كتاب فصوص الحكم أصلا ، وذلك راجع إلى عدم تحقيق السندي وقلة علمه وقصور فهمه وسقمه ، الذي لا يأتي بمثله دارس في المراحل الابتدائية ، وهل للسندي أو غيره أن يثبت علميا أن للشيخ ابن العربي كتابا اسمه ( فصوص الحكم ) وقد ثبت بالتحقيق العلمي أنه كتاب مزور لا أساس له ، مدسوس على الشيخ ابن العربي .

5 - تحريف السندي الكلم عن مواضعه :

يعلق السندي على قول المؤلف محمود الغراب : ليس القصد من هذا الكتاب رفع الخلاف بين الصوفية ومخالفيهم ، فهذا أمر لا يرتفع إلى يوم الدين ، فلو شاء اللّه لهدى الناس أجمعين ا ه . فيعلق السندي في ( ص 17 ) من كتابه فيقول : وإني أجزم بأن الشيخ محمود الغراب قد أشار إلى هاتين الآيتين الكريمتين يعني من سورة الأنعام التي تنتهي بقوله تعالى :
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
، وما في معناهما آيات كثيرة في القرآن الكريم . . . إلى أن يقول السندي : ومن هنا أقول : إن معنى الآية دون لفظها الذي ساقه الشيخ محمود تبريرا لموقف الصوفية الذين هم الهداة المهديون في نظر الشيخ محمود الغراب ، وأما مخالفوهم وهم أهل الظاهر ، هم الضّلال الفجرة في نظره ، حسب ما ساق من معنى الآية ، وما يلزم من قول الشيخ محمود . . . . إلى أن يقول : وما يلزمه من اللوازم الخطيرة من أنه جعل الصوفية في مقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، على الهداية والإيمان ، وجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه البررة الأخيار ، في مقام الكفار