تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 15

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ١٥
خصوصا ما نسب إلى ابن عربي من قوله في وحدة الوجود والحلول والاتحاد ا ه . فيخفي السندي عن القارئ أن وحدة الوجود مذكورة في كتاب ( شرح كلمات الصوفية ) في عشرين صفحة من ( 419 ) إلى ( 439 ) تحت أكبر عنوان في الكتاب بخط واضح ( وحدة الوجود ) وفيها نص كلام الشيخ ابن العربي الذي يدحض افتراء كل من ينسب إليه القول بالحلول والاتحاد ، ولكن السندي لما لم يجد في هذه الصفحات ما يرفضه ، كذب على القارئ وقال : إن وحدة الوجود غير مذكورة في الكتاب . يكذب السندي على سليمان الدنبلي في ( ص 275 ) من كتابه فيقول : ثم قال الغراب نقلا عن سليمان الدنبلي ، هذا المسكين المجنون ( التصوف خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف ) ثم بدأ يشرح هذا الهذيان والهراء بما لا يتفق مع الحق والإنصاف . . . إلخ ا ه . وهذا ليس من كلام الدنبلي بل هو عنوان مستقل في تعريف التصوف ، ويجعل السندي هذه المقولة التي تعتبر من جوامع الكلم والحكمة هذيانا وهراء . ومن كذب السندي وتضليله للقارئ قوله في كتابه ( ص 354 ) : ثم نقل الغراب في ( ص 353 ) من كتابه قول العارف ( كلما قويت النسبة عظمت المنزلة ) ، هكذا نقل هذه المقالة المجملة ، ثم قال : راجع قول الشيخ الأكبر : كلما بعدت النسبة عظمت المنزلة ( ص 363 ) ، ثم سكت ولم يبين ولم يشرح فيما بعد ، كأنه بهذا السطر الواحد قد شرح هذه المقالة المجملة ، مع نقله عن شيخه الأكبر في الضلال والبغي والعدوان . . . إلخ ا ه . فيكذب السندي على القارئ ، فالكلام مشروح في ( ص 363 ) بما يقارب الصفحة الكاملة ، ولكن السندي عندما عجز عن نقل كلمة من هذا الشرح يوهم القارئ بها أنها كفر وضلال كما يزعم ، عمد إلى الكذب ، وادعى أن الشارح لم يبين ولم يشرح المقصود من كلام العارف ومن كلام الشيخ ابن العربي . ويكذب السندي على الشيخ ابن العربي في كتابه ( ص 10 ، السطر 5 ) ، فيقول : ولذا نجد ابن عربي يصوب أهل الباطن كفرعون وغيره من الكفار ، وقد نقل العلماء الثقات كلامه في ذلك