تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 10

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ١٠
أن ابن الأثير يقول في ( ص 241 ) : الهبوة الغبرة ( بالباء لا بالياء ) ويقول في ( ص 242 ) : والهباء هو ما ارتفع من تحت سنابك الخيل والشيء المنبث الذي تراه في ضوء الشمس ا ه . ويطابق ما جاء به ابن الأثير ما جاء في جميع المعاجم العربية التي بين أيدينا . فمن أين أتى السندي - وهو أعجمي كما يقول عن نفسه - أن الهباء في اللغة هو الغيور ؟ وكيف اشتق من كلمة الهباء اسم الهبائي ولا وجود له في معاجم اللغة العربية ؟ اللهم إلا إذا كان هذا في لغة السند . ثانيا : اللازم الخطير الذي بنى عليه السندي حكمه ، من أن ابن عربي يقول إن علي بن أبي طالب ، كان وحده من الهبائيين أي الغيورين على دين اللّه ، وأن أبا بكر والصحابة لم يكونوا غيورين على دينهم ، هذا اللازم صدع في فهم السندي ، ناتج عن كذبه وتزويره وتحريفه لمعنى الكلمة في اللسان العربي . ثالثا : لو افترضنا أن الهباء في اللغة هو الغيور ، فكيف يستقيم المعنى عند السندي والنص يقول : وقد ذكر الهباء أي الغيور علي بن أبي طالب وسهل بن عبد اللّه وغيرهما . ا ه . أيدل هذا النص على ما ذهب إليه السندي من أن علي بن أبي طالب كان وحده من الهبائيين ، أم هو استخفاف من السندي بعقلية القارئ ، وظن منه أن القارئ لا يفهم اللغة العربية ؟ ! . رابعا : لو رجع السندي إلى ما نقله في كتابه ( ص 72 - 73 ) من أن ابن عربي يقول : بدء الخلق الهباء . . . إلخ ما جاء في النص الذي نقله السندي لكان هذا يعني على فهم السندي وتزويره لمعنى الهباء ، أن ابن عربي يقول : بدء الخلق علي بن أبي طالب ، وهذا لا يتفق مع ما جاء في النص من أن علي بن أبي طالب وسهل بن عبد اللّه وغيرهما ذكروا الهباء وأنه بدء الخلق . لذلك نرى السندي يدافع عن من يزور النصوص الثابتة على الشيخ ابن العربي في كتبه ، فيقول عن تزوير محمد حامد الفقي للبيتين الثابتين للشيخ الأكبر في أربعة كتب وهي مواقع النجوم والتنزلات الموصلية ، وكتاب المسائل ، وفي الصفحة الأولى من الجزء الأول من الفتوحات المكية ، والبيتان هما :
الرب حق والعبد حق * يا ليت شعري من المكلف