فكيف جاز للشيخ محمود أن يتكلم فيها وعنها ويشرحها ويفسرها ا ه . ويكرر ذلك في الصفحات ( 33 ، 127 ، 128 ، 130 ، 131 ، 132 ، 134 ، 136 ، 138 ) إلى غير ذلك مما يطول إيراده .
ويقول السندي في ( ص 33 ) من كتابه في السطر الأول ، تعليقا على قول المؤلف ( محمود الغراب ) لو سألت بها خبيرا لحل معضلها وشرح مشكلها فأصبح بها بصيرا ا ه . يقول السندي عن المؤلف : ولذا قال عن نفسه ولو سألت بها خبيرا ا ه . ويقول في السطر ( 3 ) :
ولذا شرح هذه الكلمات وفسرها ثم أوضحها وأبانها لأهل الطريق . ا ه .
ويقول السندي في كتابه ( ص 209 ) تعليقا على ما نقله من كتاب ( شرح كلمات الصوفية ) ( ص 212 ) : ( فالأفراد هم الذين يجهل مقامهم وما يأتون به . . . إلخ ) ا ه . يقول : هذا كلام الغراب نقلته حرفا ونصا دون تغيير ولا تبديل ، ولم يعز هذا الكلام إلى أحد من المتصوفة المتقدمين ولا المتأخرين ا ه . يكذب السندي على القارئ ولا يتفطن إلى أنه ذكر اسم الكتاب في مقدمة كتابه ( ص 5 ، السطر 7 ) وهو ( شرح كلمات الصوفية والرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي ) فكل ما أورده المؤلف إنما هو للشيخ ابن العربي لا لمحمود الغراب ، والخبير هو الشيخ ابن العربي لا محمود الغراب .
يكذب السندي على القارئ ويوهمه أن كتاب ( شرح كلمات الصوفية ) كتاب تراجم لمن وردت أسماؤهم في الكتاب ، والأمر ليس كذلك ، بل هو شرح لكلماتهم أو ما نسب إليهم ، حتى ينقل السندي أقوال من اختص بعلم التراجم في كتابه خارجا بذلك عن الموضوع موضوع البحث .
يكذب السندي فيقول في ( ص 109 ) من كتابه : ثم قال الشيخ محمود الغراب ( ص 16 ) كتاب الإسفار عن نتائج الأسفار ، يقول الشيخ الأكبر : وطائفة سوفر بها فيه وهم الرسل والأنبياء والمصطفون من الأولياء ، كالمحققين من رجال الصوفية مثل سهل بن عبد اللّه ، وأبي يزيد ، وفرقد السبخي ، والجنيد بن محمد ، والحسن البصري ، وممن اشتهر منهم ممن يعرفه الناس إلى
الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 12
مساهمون: محمود محمود الغراب
صعلماء أم سفهاء ١٢