تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 13

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ١٣
زماننا هذا ا ه . يقول السندي : قلت إذا كان هؤلاء المذكورون على لسان ابن عربي من الأنبياء والرسل وغيرهم الذين سماهم . . . إلخ ا ه . أقال ابن عربي هذا ؟ أم هو الكذب والافتراء ؟ يكذب السندي حيث يقول في ( ص 120 - 121 ) من كتابه ، معلقا على ما جاء في كتاب ( شرح كلمات الصوفية ) من أقوال الجنيد بن محمد ( لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صديق بأنه زنديق ) ا ه . فيقول السندي : الشيخ الغراب لما أورد هذه العبارة . . . فلم لم يشرح هذه العبارة ولم يفسرها ما دام سمى كتابه ( شرح كلمات الصوفية ) ثم تعداها بدون شرح ولا تعليق ، ويكرر ذلك في ( ص 126 ) من كتابه عن نفس العبارة فيقول : ( ثم لم يشرح ولم يفسر هذا الكفر والنفاق والشرك والفساد ، مع أنه سمى كتابه هذا شرح كلمات الصوفية . . . ) إلخ ا ه . والصحيح أن هذه العبارة مشروحة في الكتاب الذي بين يدي السندي في ( ص 211 - 212 ) ، ويفتضح كذب السندي بإيراده شرح هذه العبارة في كتابه ( ص 209 ) ( فصل الخطاب ) مشيرا إلى ( ص 211 - 212 ) من كتاب ( شرح كلمات الصوفية ) دون أن يذكر أن هذا شرح لكلمة الجنيد . يكذب عبد القادر السندي على شيخه ابن تيمية ، وينقل ذم ابن تيمية لطائفة تسمى القلندرية في مجموعة الرسائل حيث يقول نقلا من ( ص 64 - 65 / 1 ) فيقول في ( ص 255 ) من كتابه - فصل : وأما هؤلاء القلندرية المحلقين اللّحى فمن أهل الضلالة والجهالة . . . ثم إنهم بعد ذلك تركوا الواجبات وفعلوا المحرمات بمنزلة الملامية الذين كانوا يخفون حسناتهم ، ويظهرون ما لا يظن بصاحبه الصلاح ، من زي الأغنياء ولبس العمامة ، فهذا قريب وصاحبه مأجور على نيته ، ثم حدث قوم فدخلوا في أمور مكروهة في الشريعة ، ثم زاد الأمر ففعل قوم المحرمات من الفواحش والمنكرات وترك الفرائض والواجبات ، وزعموا أن ذلك دخول منهم في الملاميات ا ه . فيكرر عبد القادر السندي ذم ابن تيمية للقلندرية في ( ص 345 ) تحت عنوان ( الملامية ) ويجعله ذما من ابن تيمية للملامية بدلا من القلندرية .
الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 13 | محمود محمود الغراب