تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 9

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ٩
عليه أن يرد عليه وينكره بما يليق به ، واللّه أعلم ا ه . فقد أبدل السندي بواو العطف التي جاءت في السطر الرابع ( وأسرار ) كلمة ( هو ) في السطر الخامس عشر من نفس الصفحة ، فأصبحت ( هو أسرار ) وهذا لم يقله محمود الغراب ولا الشيخ ابن العربي . ويقول السندي معترضا - وهو الذي زور النص - : فإذا أراد ابن عربي أن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه هو أولى بالخلافة بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فهذا باطل ا ه . الشيخ ابن عربي لم يردّ الخلافة ، فإن رأي ابن عربي في خلافة أبي بكر مدون في كتاب الفقه عند الشيخ ابن عربي ( ص 386 ) ، والكتاب موجود بين يدي السندي . يعلق السندي على قول الشيخ الأكبر ابن العربي ( وقد ذكره - أي الهباء - علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وسهل بن عبد اللّه وغيرهما من أهل التحقيق وأهل الكشف والوجود ) ( ص 112 ) من كتاب السندي ، فيعلق السندي في ( ص 113 ) على ذلك تحت رقم ( 2 ) فيقول : يلزم من تلك العبارة القبيحة التي نقلها الشيخ محمود الغراب عن فتوحات ابن عربي المكية لازم خطير وهو : أن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه كان هو وحده من الهبائيين - والهباء هو الغيور ، كما شرح هذه الكلمة وفسرها العلامة مجد الدين أبو السعادات المبارك ابن محمد الجزري المعروف بابن الأثير ، المتوفى ( 606 ه ) ، في النهاية في غريب الحديث والأثر ( ص 241 - 242 / 5 ) . . . ا ه . ويصل السندي إلى نتيجة لهذا اللازم الخطير ، فيقول في نفس الصفحة ( 113 ) : فلم يكن أبو بكر الصديق وجميع إخوانه السابقين الأولين الأخيار ، البررة الكرام رضي اللّه عنهم ، من الهبائيين - أي الغيورين على دينهم ورسالة نبيهم صلى اللّه عليه وسلم حسب تعبير ابن عربي ا ه . فإذا نظرنا فيما أورده السندي وحققناه نجد أمورا : أولها : أنه أحال القارئ على مرجع لابن الأثير الذي ذكره باسمه ونسبه وتاريخ وفاته ليقنع القارئ بسعة اطلاعه ، وذكر المرجع وهو ( النهاية في غريب الحديث والأثر ) ( ص 241 - 242 / 5 ) تأكيدا للقارئ على أمانة نقله واستجلابا لثقة القارئ ، وبالرجوع إلى المرجع الذي ذكره ، نجد أن السندي قد كذب على ابن الأثير ونسب إليه زورا ما لم يقله في كتابه ، بل نجد