تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 8

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ٨
عربي ا ه . كيف أضاف السندي كلمة يقظة وجعلها نصا ؟ وكيف جعل النص - إن صح - الذي يدل على التبعيض يدل على الكل بقوله إن الأحاديث الصحيحة لم يقلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والتي لم تصح قد قالها على حسب زعم ابن عربي ؟ فكيف بالسندي إذا لم توجد هذه القصة في أي كتاب من كتب الشيخ ابن العربي التي بين أيدينا ؟ بل الثابت العكس تماما ويفضح السندي ، فإن السندي يعترف بأن كتاب الفقه عند الشيخ الأكبر بين يديه ، فيكذب السندي على القارئ ، ويخفي ما قاله الشيخ ابن العربي من أن السنّة هي الأصل الثاني من أصول الأحكام في ( ص 50 ) من كتاب الفقه ، ثم يفصل الشيخ ابن العربي ما يتعلق بالأحكام بإستنادها إلى الأحاديث المتواترة والصحيحة وحكم الزيادة فيها ، والخبر المرسل والموقوف والخبر الواحد الصحيح ، كل ذلك مذكور في كتاب ( الفقه عند الشيخ الأكبر ) من ( ص 56 ) إلى ( ص 59 ) ، ومذهب الشيخ ابن العربي وفقهه المدون في هذا الكتاب مملوء بالاستدلال بأحاديث البخاري ومسلم وغيرهما ، فكيف استحل السندي الكذب على القارئ وحرف وزور النص ، ولم يقدم حديثا صحيحا واحدا ، أنكره الشيخ ابن العربي ليكون شاهدا له على ما افتراه ، بل ينص السندي في كتابه ( ص 18 ، السطر 19 ) على أن الشيخ ابن العربي لا يؤمن بالأحاديث الصحيحة التي صحت من طريق الصناعة الإسنادية ، بل يؤمن بالأحاديث الموضوعة المخترعة . . . إلخ ا ه . ينقل السندي في كتابه ( ص 74 ) قول الشيخ ابن العربي ( وأقرب الناس إليه ( يعني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) علي بن أبي طالب وأسرار الأنبياء أجمعين ) ا ه . ثم يقول السندي في نفس الصفحة بعد أحد عشر سطرا : وأما قول ابن عربي الذي نقله الشيخ محمود الغراب من نسخة الفتوحات المكية في حق علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ( هو أسرار الأنبياء أجمعين ) ، فهذا باطل منكر قبيح . وكيف كان علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ( أسرار الأنبياء أجمعين ) ، وهو وصف خاص للّه تعالى دون غيره من الأنبياء والرسل والصديقين والصالحين والشهداء رضي اللّه عنهم أجمعين ، فلا ينبغي للشيخ محمود الغراب أن يقرّ هذا الكلام الصادر عن ابن عربي ، بل