تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 11

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ١١
إن قلت عبد فذاك ميت * أو قلت رب أنّى يكلف
وقد زور هذين البيتين محمد حامد الفقي في كتاب ( مدارج السالكين ) الذي قام بتحقيقه ، وزور الشطر الأول من كلا البيتين ، كما أوضحنا ذلك في كتابنا ( شرح كلمات الصوفية ) فيرد السندي على ذلك بقوله : فلو أحسن ( أي محمود الغراب ) الظن به ( أي بحامد الفقي ) ولعله نقل ذلك الكلام الذي وجده الشيخ محرفا من نسخة مخطوطة بخط ابن عربي نفسه بذلك اللفظ الذي نقله الشيخ محمد حامد الفقي ا ه . فيشكك السندي في صحة البيتين الثابتين في كتب أربعة منها ( الفتوحات المكية ) التي هي بخط الشيخ ابن العربي ومحققة من قبل المؤسسات العلمية ، بقوله : لعل ، ويتابع السندي في دفاعه عن تزوير محمد حامد الفقي فيقول : ولا بد للشيخ محمود أن يرجع إلى كتب الشيخ الأكبر حسب قوله ، ثم ينقل كلامه كله ثم يضعه أمام الناس ، لكي يكون كلام ابن عربي واضحا فيما دعا إليه في هذين البيتين . . . إلخ . ا ه . ويخفي السندي عن القارئ أن شرح هذين البيتين مدون بكلام الشيخ ابن العربي في الكتاب الذي بين يدي السندي من ( ص 367 إلى 375 ) ، وكل ما جاء في هذا الشرح يخالف ما ذهب إليه السندي بفهمه القاصر . ويدافع السندي عن شخص آخر ( في ص 73 من كتابه ) قام بتزوير النص المطبوع ، والثابت للشيخ ابن العربي وهو قوله : ( وأقرب الناس إليه ( صلى اللّه عليه وسلم ) علي ابن أبي طالب وأسرار الأنبياء أجمعين ) ا ه . فيدافع السندي عن تزوير الكاتب الذي نقل النص هكذا ( وأقرب الناس إليه علي بن أبي طالب إمام العالم وسر الأنبياء أجمعين ) ا ه . وتزوير آخر أشد شناعة ، فيدافع السندي عن المزور بقوله : فلم يكن للشيخ ( أي محمود الغراب ) أن يتهمه بهذه التهمة ، بل عليه أن يحمل ذلك العمل على محمل حسن منه ، ربما أنه نقل المعنى دون اللفظ ، ا ه . هذا تزوير السندي ، وهذا مذهبه ، ولذا قام مقام الدفاع عن كل مزور ويسمى ما يأتي به تحقيقا علميا .

4 - كذب السندي على القارئ :

يكذب السندي على القارئ ويوهمه أن كتاب ( شرح كلمات الصوفية والرد على ابن تيمية ) من شرح وتفسير محمود الغراب ، فيقول في ( ص 12 ) من كتابه ( فصل الخطاب ) سطر ( 8 ) :
الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 11 | محمود محمود الغراب