تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
قط ، ولو كان اثنين ، إلا قدّم أحدهما وجعل الآخر تبعا ، وإن لم يكن كذلك فسد الأمر والنظام . فصدّيقان لا يجتمعان ، صادق وصديق يجتمع . ( ف ح 4 / 373 ، 334 ، 13 - ح 3 / 218 - ح 4 / 13 - كتاب التراجم / ترجمة الغيرة )

قول العارف : كل يوم تتلون ؟ ! غير هذا بك أجمل .

التلوين دليل واضح على التمكين ، نزل في سورة الرحمن ، أنه عز وجل
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
والشؤون لا تنحصر فلا تقتصر ، وفي الثلث الآخر من الليل البركة ، لوجود الحركة ، الحركة تكوين ، فهي تلوين ، ومع السكون ، لا يكون كن فيكون ، ولا تلوين إلا بالحركات ، فلهذا يحوي على جميع البركات ، لا تصغ إلى قول من قال وفصّل ، « كل يوم تتلون غير هذا بك أجمل » من تخلق ، فقد تحقق . ( ف ح 4 / 374 )

قول العارف : إن الولاية هي النبوة الكبرى ، والولي العارف مرتبته فوق مرتبة الرسول .

يراجع قول الشيخ الأكبر : ص 459
سماء النبوة في برزخ * دوين الولي وفوق الرسول

قول الصوفي : الطرق إلى اللّه تعالى على عدد أنفاس الخلائق .

لكل شخص طريق تخصه ، يعني أنّ كل نفس طريق إلى اللّه ، وهو صحيح ، فعلى قدر ما يفوتك من العلم بالأنفاس ومراعاتها ، يفوتك من العلم بالطرق ، وبقدر ما يفوتك من العلم بالطرق ، يفوتك من غاياتها ، وغاية كل طريق هو اللّه ، فإنه إليه يرجع الأمر كله . ( ف ح 2 / 317 )

قول بعضهم : ما أقامني اللّه منذ أربعين سنة في أمر فكرهته .

قال الإمام ( لعله القشيري أو أبو حامد ) أشار إلى دوام الرضى ، وهو من جملة الأحوال ، هذا الذي قاله الإمام يحتمل ، ولكنه في طريق اللّه بعيد ، وإنما الذي ينبغي أن يقال في قول هذا السيد ، إنه أقام أربعين سنة ، ما أقامه اللّه في ظاهره ولا في باطنه في حال