الصحيح ، فهذا الفرق بين حال موسى عليه السلام ، وبين حال محمد صلى اللّه عليه وسلم وحال الملائكة عليهم السلام . ( ف ح 3 / 215 )
فالمشاهدة والكلام لا يجتمعان في غير التجلي البرزخي ، وهو كان مقام شهاب الدين عمر السهروردي ، فيكون فيه الإقبال والقبول على الفهوانية من حضرة اللسن ، فإنه محلّ الكلام ، وكان الإقبال عليه أيضا بالكلام المسموع ، إذ كان في المشاهدة المثالية ، أما في غير التجلي البرزخي ، فإنه إذا كلمه لم يشهده ، لأن النفس الطالبة تستفرغ لفهم الخطاب ، فتغيب عن المشاهدة . ( ف ح 1 / 609 )
ويقول الشيخ في بطون الاقتدار الإلهي في القدرة الحادثة :
فانظر إلى حجر فاض على شجر * وانظر إلى مائع من نفس أحجار
به الحياة وما تخشى إزالته * وانظر إلى ضارب من خلف أستار
( ف ح 4 / 406 )