تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
الجزء الثالث الصفحة 69 : اعلم وفقك اللّه ، أن الشريعة هي المحجة البيضاء ، محجة السعداء ، وطريق السعادة ، من مشى عليها نجا ، ومن تركها هلك . الجزء الرابع الصفحة 28 : فالسعيد من وقف عند حدود اللّه ولم يتجاوزها ، وإنا واللّه ما تجاوزنا منها حدا ولكن أعطانا اللّه من الفهم عنه تعالى فيها ، ما لم يعطه كثيرا من خلقه ، فدعونا إلى اللّه على بصيرة من أمره ، إذ كنا على بينه من ربنا . الجزء الرابع الصفحة 94 : وطائفتنا لا ترمي من الشريعة شيئا ، بل تترك نظرها وحكم عقلها بعد ثبوت الشرع ، لحكم ما يأتي به الشرع إليها ويقضي به ، فهم سادات العالم . الجزء الرابع الصفحة 224 : العبد باتباع الرسول - وأعني به الشرع الإلهي - والوقوف عند حدوده ومر اسمه ، بالأدب الذي ينبغي له أن يستعمله في ذلك الاتباع ، يؤثر في الجناب الأقدس المحبة في هذا المتّبع ، فيحبه اللّه ، وإذا أحبه انبسط له ، فحال العبد في الدنيا عند انبساط الحق إليه ، أن يقف مع الأدب في الانبساط . الجزء الثاني الصفحة 133 : الطريق هي مراسم الحق المشروعة التي لا رخصة فيها ، من عزائم ورخص في أماكنها ، فإن الرخص في أماكنها لا يأتيها إلا ذو عزيمة ، فإن كثيرا من أهل الطريق لا يقول بالرخص ، وهو غلط ، فإنه يفوته محبة اللّه في إتيانها ، فلا يكون له ذوق فيها . الجزء الثاني الصفحة 366 : ولا طريق لنا إلى اللّه إلا ما شرعه ، فمن قال بأن ثمّ طريقا إلى اللّه خلاف ما شرع فقوله زور ، فلا يقتدى بشيخ لا أدب له ، وإن كان صادقا في حاله . ولذلك نرى الشيخ يقول في الجزء الثاني الصفحة 364 :
لا تقتد بالذي زالت شريعته * عنه ولو جاء بالإنبا عن اللّه
ومن أراد الوقوف على تفاصيل الأدب والسلوك ، فليقرأ الباب الستين وخمسمائة من الفتوحات المكية ، الجزء الرابع من الصفحة 444 إلى الصفحة 553 ، وهو كتاب منفصل اسمه الوصايا ، كله مستند إلى الكتاب والسنة .
الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 32 | محمود محمود الغراب