الجزء الثالث من الفتوحات المكية :
الصفحة 41 - وعلم ما يتميز به الإنسان من سائر الحيوان كله والنبات والجماد والملائكة ، مخلوقون في المعارف إلا لطيفة الإنسان ، وإنها تخالف سائر المخلوقات في الخلق ، وهل العقل الذي في الإنسان وجد لاقتناء العلوم أو لدفع الهوى خاصة ؟ ما له غير ذلك ، وهذه المسألة من مسائل سهل بن عبد اللّه التستري ، ما رأيت غيره ذكرها ، ولا وصلت إلينا إلا من طريقه .
الصفحة 77 - ويتضمن علم الحق المخلوق به ، والذي يشير إليه عبد السلام أبو الحكم بن برجان في كلامه كثيرا ، وكذلك الإمام سهل بن عبد اللّه التستري ، ولكن يسميه سهل بالعدل ، ويسميه أبو الحكم الحق المخلوق به .
الصفحة 302 - يقول الشيخ الأكبر عن مقام سهل بن عبد اللّه :
مقام سهل سجود القلب ليس له * في غير سهل من الأكوان أحكام
لا يرفع القلب رأسا بعد سجدته * والوجه يرفع والتغيير إعلام
الصفحة 365 - « الوصل السابع عشر » من خزائن الجود : قال بعض السادة في هذه الخزانة إنها تتضمن فناء من لم يكن وبقاء من لم يزل ، وهذه المسألة تخبط فيها من لم يستحكم كشفه ولا تحقق شهوده ، فإن من الناس من تلوح له بارقة من مطلبه ، فيكتفي بها عن استيفاء الحال واستقصائه ، فيحكم على هذا المقام بما شاهد منه ، ظنا منه أو قطعا أنه قد استوفاه ، وقد رأيت ممن هذه صفته رجالا ، وقد طرأ مثل هذا لسهل بن عبد اللّه التستري المبرز في هذا الشأن في علم البرزخ ، فمر عليه لمحة فأحاط علما بما هو الناس عليه في البرزخ ، ولم يتوقف حتى يرى هل يقع فيما رآه نبديل في أحوال مختلفة على أهله أو يستمرون على حالة واحدة ؟ فحكم ببقائهم على حالة واحدة كما رآهم ، فرؤيته صحيحة صادقة ، وحكمه بالدوام فيما رآهم عليه إلى يوم البعث ليس بصحيح .
الصفحة 488 - وساعدنا على هذا القول شيخنا وإمامنا المتقدم ، حجة اللّه على المحققين ، الذي يقول فيه أبو طالب المكي صاحب قوت القلوب إذا حكى عنه