الصفحة 591 - ولأجل هذا قال الجنيد سيد هذه الطائفة : لا يبلغ أحد درج الحقيقة حتى يشهد فيه ألف صدّيق بأنه زنديق .
الصفحة 684 - قال الإمام في وله الشبلي حين قيل له : إنه يردّ في أوقات الصلوات ، فإذا فرغ حكم عليه حال الوله وحال بينه وبين عقله الذي يعطيه الصحو ، فقال الإمام أبو القاسم الجنيد بن محمد سيد هذه الطائفة : الحمد للّه الذي لم يجر عليه لسان ذنب .
كتاب الإسفار عن نتائج الأسفار :
يقول الشيخ الأكبر - وطائفة سوفر بها فيه ، وهم الرسل والأنبياء والمصطفون من الأولياء ، كالمحققين من رجال الصوفية ، مثل سهل بن عبد اللّه وأبي يزيد وفرقد السبخي والجنيد بن محمد والحسن البصري ، ومن شهر منهم ممن يعرفه الناس إلى زماننا هذا .
نعت الشيخ الأكبر لسهل بن عبد اللّه التستري في كتبه :
كتاب الإسفار عن نتائج الأسفار - تراجع العبارة السابقة .
الجزء الأول من الفتوحات المكية :
الصفحة 43 - وهو قول الإمام : للألوهية سر لو ظهر لبطلت الألوهية - يعني الشيخ بالإمام هنا سهل بن عبد اللّه .
الصفحة 119 - وقد ذكره « أي الهباء » علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وسهل بن عبد اللّه وغيرهما ، من أهل التحقيق أهل الكشف والوجود .
الصفحة 151 - وطائفة أخرى من علماء هذه الأمة ، يحفظون عليها أحوال الرسول صلى اللّه عليه وسلم وأسرار علومه كعلي بن أبي طالب . . . - إلى قوله - ومن نزل عنهم كالجنيد والتستري ومن جرى مجرى هؤلاء من السادة ، في حفظ الحال النبوي والعلم اللدني والسر الإلهي .
الصفحة 213 - والنية هي التي تكون منه ( أي العبد ) عند مباشرة أفعاله ، وهي المعتبرة في الشرع الإلهي ، ففيها يبحثون ، وهي متعلق الإخلاص ، وكان عالمنا الإمام سهل بن عبد اللّه يدقق في هذا الشأن ، وهو الذي نبه على نقر الخاطر ، ويقول : إن النية هي ذلك