تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
الهاجس ، وإنه السبب الأول في حدوث الهمّ والعزم والإرادة والقصد ، فكان يعتمد عليه ، وهو الصحيح عندنا .

الجزء الثاني من الفتوحات المكية :

الصفحة 20 - يقول الشيخ الأكبر رضي اللّه عنه في معرض ذكر مقامات أولياء اللّه تعالى : ومنهم رضي عنهم القرّاء ، أهل اللّه وخاصته ، ولا عدد يحصرهم ، فال النبي صلى اللّه عليه وسلم « أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصته » وأهل القرآن هم الذين حفظوه بالعمل به ، وحفظوا حروفه ، فاستظهروه حفظا وعملا ، كان أبو يزيد البسطامي منهم ، فمن كان خلقه القرآن كان من أهله ، ومن كان من أهل القرآن كان من أهل اللّه ، لأن القرآن كلام اللّه ، وكلامه علمه ، وعلمه ذاته ، ونال هذا المقام سهل بن عبد اللّه التستري وهو ابن ست سنين ، ولهذا كان بدؤه في هذا الطريق سجود القلب ، وكم من ولي للّه كبير الشأن ، طويل العمر ، مات وما حصل له سجود القلب ، ولا علم أن للقلب سجودا أصلا ، مع تحققه بالولاية ورسوخ قدمه فيها . الصفحة 40 - ويقول عند التكلم على عدد منازل الأولياء : فمن الأولياء من حصل جميع هذه الأنواع ، كأبي يزيد البسطامي وسهل بن عبد اللّه ، ومنهم من حصل بعضها . الصفحة 93 - وهو الذي أشار إليه سهل بن عبد اللّه أو من كان يقول : إن للربوبية سرا لو ظهر لبطلت الربوبية - وهذا تصريح من الشيخ بأن الذي أطلق عليه اسم الإمام في الصفحة رقم 43 من الجزء الأول إنما يعني به سهل بن عبد اللّه . الصفحة 171 - وقد نبه على بعض ذلك سهل ، وما وفّى الأمر فيها ما هو عليه ، فلا أدري هل علم واكتفى بما ذكر ، أو ما أطلعه اللّه في ذلك الوقت على أكثر مما ذكر . الصفحة 318 - طائفة قالت : مقام المعرفة رباني ، ومقام العلم إلهي ، وبه أقول ، وبه قال المحققون كسهل التستري وأبي يزيد وابن العريف وأبي مدين . الصفحة 543 - يقول :
ألا ترى التستري الحبر أثبته * وهو الصواب الذي ما فيه تحريف
الصفحة 662 - يقول قال سهل بن عبد اللّه عالمنا وإمامنا .