تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
ثانيا : ذكر الجنيد في الفتوحات المكية للشيخ الأكبر ، وهي النسخة المعتمدة الموافقة للنسخة الخطية للشيخ ، وهي المطبوعة في المطبعة الميمنية .

الجزء الأول من الفتوحات المكية :

الصفحة رقم 151 - وطائفة أخرى من علماء هذه الأمة ، يحفظون عليها أحوال الرسول صلى اللّه عليه وسلم وأسرار علومه ، كعلي وابن عباس وسلمان وأبي هريرة وحذيفة ، ومن التابعين كالحسن البصري ومالك بن دينار وبنان الحمال وأيوب السختياني ، ومن نزل عنهم بالزمان كشيبان الراعي وفرج الأسود المعمر والفضيل بن عياض وذي النون المصري ، ومن نزل عنهم كالجنيد والتستري ، ومن جرى مجرى هؤلاء من السادة ، في حفظ الحال النبوي والعلم اللدني والسر الإلهي . الصفحة 631 - حتى يعلم أنا ما خرجنا فيما نذهب إليه من الاعتبار ، عما أشار إليه صلى اللّه عليه وسلم قولا وفعلا ، لأن سيد هذه الطائفة أبا القاسم الجنيد يقول « علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة » يقول رضي اللّه عنه : وإن كنا أخذنا علمنا عن اللّه ، ما أخذناه من الكتب ولا من أفواه الرجال ، فما علّمنا اللّه تعالى علما به نخالف ما جاءت به الأنبياء صلوات اللّه عليهم من عند اللّه ، مما ذكرته من الأخبار ، ولا ما أنزل اللّه في كتاب ، بل هو عندنا كما أخبر اللّه عن عبده خضر ، أنه آتاه رحمة من عنده وعلمه من لدنه علما ، وهذا هو علم الوهب الإلهي ، الذي أنتجته التقوى والعمل على الكتاب والسنة .

الجزء الثاني من الفتوحات المكية :

الصفحة 192 - لأن العارفين لهم أعين في قلوبهم ، فتحتها لهم المعرفة ، يرون بها منك ما تجهله أنت من نفسك ، لأنه ليست لك تلك العين ، ولهذا قال الجنيد « العارف من ينطق عن سرك وأنت ساكت » . الصفحة 532 - فقيل للجنيد عنه « أي عن وله الشبلي » فقال : أمحفوظ عليه أوقات الصلوات ؟ فقيل : نعم ، فقال الجنيد : الحمد للّه الذي لم يجر عليه لسان ذنب ، فما أحسن قول الجنيد لسان ذنب .