تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
فانظر أيها القارئ أي الرجلين أهدى سبيلا وأقوم قيلا ، وأنت بحسب نظرك ، وإليك هذه الأبيات من ديوان الشيخ الأكبر . يقول في الصفحة 259 :
إذا حسنت ظنك بالرجال * علوت به وربات الحجال وإن ساءت ظنونك يا حبيبي * فأنت لسوء ظنك في سفال وميزان الشريعة لا تزنه * بميزان التفكر والخيال وإنك أن أصبت به لوقت * غلطت به فتلحق بالضلال تميزت الخلائق في سناها * فأين الواجبات من المحال إذا عاينت ما لا يرتضيه * إلهك قد حلا لي عين حالي بمرآه الذي عاينت منه * وفيه ما يذم من الفعال أتتك وصيتي تسمو اعتلاء * على ما كان من كرم الخلال فسوء الظن يحرم منك شرعا * وحسن الظن يلحق بالحلال وإن كنت الإمام تقيم حدا * أقمه كما أمرت ولا تبال ولا تتبعه سوء الظن فيه * به تأمن عليك من السؤال فإن اللّه سائل من أتاه * به يوم القطيعة والوصال وعبد اللّه ليس بحكم ماض * ولا آت ولكن حكم حال
ويقول في الصفحة 309 :
إذا حرنا وحار الناس فينا * وأسكناهم البلد الأمينا عرفنا الحق حقا فاتبعنا * فكنا في القيامة آمنينا ولولا ذاك ما كنا عبيدا * بما قال المهيمن غالبينا ويشهدنا الأمور كما علمنا * فنقطع نجدها حينا فحينا رأيت أئمة كبّار قوم * أضلوا بعد ما ضلوا يقينا فإن عزموا على إبطال حق * وكانوا في الشريعة ممترينا
الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة 119 | محمود محمود الغراب