للّه در قائله
لا يصبر الحر تحت ضيم « 1 » * وإنما يصبر الحمار
فلا تقولنّ لي ديار * للمرء كل البلاد دار
آخر
من منصفي يا قوم من شادن * مثقل بالنحو لا ينصف
وصفت ما أضمرت يوما له * فقال لي المضمر لا يوصف
آخر
لا تقل دارها بشرقي نجد * كل نجد للعامرية دار
ولها منزل على كل ماء * وعلى كل دمنة « 2 » آثار
قال موسى على نبينا وعليه السلام لا تذموا السفر فإني قد أدركت في السفر ما لم يدركه أحد ، يريد أنّ اللّه تعالى اصطفاه برسالته وشرفه بمكالمته في السفر .
في الحديث ما هلك امرؤ عرف قدره .
لنا أن نستخرج خط نصف النهار من سعة المشرق بأن يستعلم سعة مشرق الشمس بميلها في يوم مفروض وقت الطلوع ، أو سعة مغربها بميلها وقت الغروب ، ويعمل دائرة واسعة على موضع موزون مكشوف لا يعوقه شيء عن وقوع الشمس حتى تطلع أو تغرب عليه ، وتقسم محيط الدائرة إلى ثلاثمائة وستين جزء ، ونقيم المقياس على مركزها ونترصد طلوع الشمس أو غروبها ، حتى تكون نصف جرمها ظاهرا فوق الأرض ، ونخط في وسط ظل المقياس خطا ينتهي إلى طرفه ثم إلى محيط الدائرة ونعلم عليه علامة ثم نعد من العلامة أو المغرب ونخرج من المنتهى قطرا ، فيكون ذلك خط الاعتدال .
من كلام بعض الحكماء من تتبع خفيات العيوب حرم مودات القلوب .
ومن كلامهم من نكد الدنيا أنها لا تبقى على حالة ، ولا تخلو عن استحالة ، تصلح جانبا
هامش
( 1 ) الضيم : الظلم .
( 2 ) دمن النخل عفن وتغير باطنه ، الدمن : الأرض العفنة ، وخضراء الدمن : ما ينبت على الدمن ، وهي تمثيل لحسن الظاهر وقبح الباطن .