قال الشيخ الطبرسي في تفسيره المسمى بمجمع البيان بعد أن نقل عن أبي بكر الوراق : أنه لو قيل لي ما غرّك بربك الكريم لقلت غرني كرمك ما صورته ، وإنما قال سبحانه الكريم دون سائر أسمائه وصفاته ، لأنه تعالى كأنه لقنه الإجابة حتى يقول غرّني كرم الكريم انتهى .
والظاهر أنّ مراد الفاضل المحقق مولانا نظام الدين رحمه اللّه ببعض التفاسير هو هذا التفسير ، فإنه مقدم على عصره ، وهو كثيرا ما يأخذ من كلامه كما لا يخفى على من تتبع ذلك واللّه أعلم بحقايق الأمور .
من كتاب التحصين وصفات العارفين : أنّ ابن مسعود قال : قال رسول اللّه « ص » وآله : ليأتينّ على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه الا من يفر من شاهق إلى شاهق ومن حجر إلى حجر كالثعلب بأشباله ، قالوا ومتى ذلك الزمان ؟ قال : إذا لم تنل المعيشة الا بمعاصي اللّه عز وجل فعند ذلك حلت العزوبة « 1 » قالوا : يا رسول اللّه أما أمرتنا بالتزويج قال : بلى ولكن إذا كان ذلك الزمان فهلاك الرجل على يد أبويه فإن لم يكن له أبوان فهلاكه على يد زوجته وولده فإن لم يكن له زوجة وولد فهلاكه على يد قرابته وجيرانه قالوا وكيف ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : يعيرونه بضيق المعيشة ، ويكلّفونه ما لا يطيق حتى يوردونه موارد الهلكة .
للّه در قائله
للّه در النّائبات فإنّها * صدء اللّئام وصيقل الأحرار
سحابي
منماى باين خلق مجازي خود را * مشهور مكن به نكتهسازى خود را
خود ميداني كه أهل مجلس كورند * اى شمع چه هرزه ميگذارى خود را
وله
با مردم چشم خود خطابت بايد * با كس نه سؤال نه جوابت بايد
ديگر چه معلم چه كتابت بايد * چشمى دارى وعالمي در نظر است
هامش
( 1 )چو عيسى تا تواني خفت بي جفت * مده نقد تجرد را ز كفت مفت