تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وليل كوجه البرقعيدي ظلمة * وبردا اعانيه وطول قرونه
سريت ونومي فيه نوم مشرد * كعقل سليمان بن فهد ودينه
على أولق « 1 » فيه التفات كأنه * أبو جابر في خبطه وجنونه
إلى أن بدا ضوء الصباح كأنه * سناوجه قرواش وضوء جبينه
فليس من الاستطراد في شيء لأنّ الشاعر قصد إلى هجاء كل واحد منهم ، ووضع الأبيات لذلك ، ومضمون الأبيات كله مقصود له ، فكيف يكون استطرادا ؟ ! .

عباس بن الأحنف

قلبي إلى ما ضرني داعي * يكثر أحزاني وأوجاعي
كيف احتراسي من عدوي ؟ إذا * كان عدوي بين أضلاعي

بعضه

لم أقل للشباب في دعة اللّه * ولا حفظه غداة استقلا
زائر زارنا أقام قليلا * سود الصحف بالذنوب وولى

الصلاح الصفدي

أنا في حالي نقيض معكم * وهو في شرع الهوى ما لا يسوغ
بلي الصبر وأضحى هرما * والمنى في وصلكم دون البلوغ

غيره

هل الدهر يوما بليلى يجود ؟ * وأيامنا باللوى هل تعود ؟
عهود تقضت وعيش مضى * بنفسي واللّه تلك العهود
ألا قل لسكان وادي الحمى * هنيئا لكم في الجنان الخلود
أفيضوا علينا من الماء فيضا * فنحن عطاش وأنتم ورود
كما أنّ جرم القمر يقبل ضوء الشمس لكثافته وينعكس عنه لصقالته ، كذلك الأرض يقبل
هامش
( 1 ) الاولق : الزق .
الكشكول — صفحة 294 | الشيخ البهائي العاملي / محمد الكرمي