تداويت عن ليلى بليلى من الهوى * كما يتداوى شارب الخمر بالخمر
لبعضهم
أي دل طلب علوم در مدرسه چند * تحصيل أصول وحكمت وهندسه چند
هر فكر بجز ذكر خدا وسوسه است * شرمى ز خدا بدار اين وسوسه چند
في حاشية السيد علي المطول في بحث صدق الخبر وكذبه وهي الحاشية التي عنوانها قوله المذكور في تعريف الخبر إلى آخره فيها خبط عجيب جدا .
دخل البهلول وعليان المجنون على الرشيد ، فكلمهما وأغلظا له في الجواب فأمر بنطع وسيف ، فقال عليان كنا مجنونين فصرنا ثلاثة .
لبعض الأدباء شعر :
إذا تخلفت عن صديق * ولم يعاتبك في التخلف
فلا تعد بعدها إليه * فإنّما وده تكلف
من الأربعين للإمام الرازي قال : إنّ تصغير عيد عييد لا عويد بالرد إلى الأصل وقيل في تعليله إنه لما فرق بينه وبين عود في التكسير ، حيث قال أعياد في تكسير عيد دون أعواد فرق أيضا في التصغير لأنّ التصغير والتكسير من باب واحد .
واعترض عليه بأنه لو صح هذا التعليل لوجب الفرق بين عود اللهو وعود الخشب في التصغير ، لكنّه لم يفرق بينهما ، بيان الملازمة أنه فرق بينهما في التكسير فقيل في الأول أعواد وفي الثاني عيدان ولقائل أن يمنع الملازمة إذ لا يلزم من الفرق بين عود وعيد في التصغير مع اختلاف صيغتي المكبرين ، الفرق بين عود اللّهو وعود الخشب مع اتفاق صيغتهما ، إلى هنا كلام الإمام .
مما كتبه ارسطوطاليس إلى الإسكندر : اجمع في سياستك بين بدار « 1 » لا حدة فيه ، وريث « 2 » لا غفلة معه ، وامزج كلّ شكلين بشكله حتى يزداد قوة ، وعرّه عن ضده حتى يتميز لك بصورته وصن وعدك من الخلف فإنه شين ، وشب « 3 » وعيدك بالعفو فإنّه زين ، وكن عبدا للحق
هامش
( 1 ) بدار من بدر سبقت جستن ودر اينجا بمعنى عجله است .
( 2 ) ريث : آهستگى .
( 3 ) شب : ارتفع ونما .