ولكاتبه
اي برده بچين زلف تاب دل من * وى گشته بسحر غمزه خواب دل من
در خواب مده وهم بخاطر كه مباد * بيدار شوى ز اضطراب دل من
أبو الفتح البستي
إذا أبصرت في لفظي قصورا * وحظي والبلاغة والبيان
فلا تجعل على لومي فرقصي * على مقادر إيقاع الزمان
إذا أردت أن تعرف الدائر بالليل والنهار ، فضع درجة الشمس على مقنطرة الارتفاع واعلم المرى ، ثم على الأفق الشرقي أو الغربي ، واعلمه وعد من العلامة الأولى إلى الأخيرة على التوالي ، فهو الدائر الماضي من النهار أو الباقي منه ، وإن وضعت شظية الكوكب على مقنطرة ارتفاعه ، وأعلمت المرى ثم درجة الشمس على الأفق الغربي أو الشرقي ، وأعلمته وعددت كما مر فهو الدائر الماضي من الليل أو الباقي منه .
كان قنوت أفلاطون الإلهي بهذه الكلمات : يا علّة العلل ، يا قديما لم يزل ، يا منشئ مبادئ الحركات الأول ، يا من إذا شاء فعل احفظ عليّ صحتي النفسانية ما دمت في عالم الطبيعة .
وكان دعاء فيثاغورث : يا واهب الحياة ، أنقذني من درن « 1 » الطّبيعة إلى جوارك على خطّ مستقيم ، فإنّ المعوج لا نهاية له ، كذا وجدت في كتاب يعتمد عليه .
إذا أردت أن تعرف عدد السّاعات المستوية الماضية أو الباقية من اللّيل أو النهار فخذ لكلّ خمسة عشر جزءا من الدائرة ساعة ، ولكلّ جزء مما دون الخمسة عشر أربع دقائق ، فالمجتمع هو الساعات والدقائق الماضية ، والباقية من اللّيل والنّهار .
من أعظم الآفات : العجب ، وهو مهلك كما ورد في الحديث ، قال « ص » : ثلاث مهلكات شح مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه ، وقال ابن مسعود : الهلاك في اثنين ، القنوط والعجب .
قال بعض العارفين : إنما جمع بينهما ، لأنّ السّعادة لا تنال الا بالسعي والطلب ، والقانط
هامش
( 1 ) درن : ذلت وپستى را گويند .