ومنخرطة ، مع الماء الذي أهداه ذلك الأعرابي إلى الخليفة في عقد ، فنسأل اللّه تعالى قبول بضاعتنا المزجاة ، بجوده وامتنانه ، وعفوه وإحسانه إنه جواد كريم رؤوف رحيم .
فيك يا اغلوطة الفكر * تاه عقلي وانقضى عمري
سافرت فيك العقول فما * ربحت الا أذى السّفر
رجعت حسرى وما اطلعت * لا على عين ولا أثر
سئل بعض البلغاء ما أحسن الكلام ؟ فقال : الذي ليس لفظه إلى اذنك : أسرع من معناه إلى قلبك .
من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين « ع » :
من لم يكن عنصره طيبا * لم يخرج الطيّب من فيه
كل امرئ يشبهه فعله * وينضح الكوز بما فيه
لبعضهم
أي عاشق وزاهد از تو در ناله وآه * نزيدك تو ودور ترا حال تباه
كس نيست كه از تو جان تواند بردن * آن را بتغافل كشي اين را بنگاه
لما كان التجانس والتشاكل من قواعد الاخوة ، وأسباب المودة ، وكان وفور العقل وظهور الفضل ، يقتضي من حال صاحبه قلة إخوانه ، لأنه يروم مثله ، ويطلب شكله ، وأمثاله من ذوي العقل والفضل ، أقل من أضداده ، من ذوي الحمق والجهل ، لأنّ الخيار في كل جنس هو الأقل ، فهذا هو السبب في قلة إخوان أصحاب الفضل ، وكثرة أعوان الموصوفين بالجهل .
من النهج : رحم اللّه امرأ سمع حكما فوعى ، ودعي إلى رشاد فدنا ، وأخذ بحجزة هادفنجا ، راقب ربه ، وخاف ذنبه ، قدم خالصا ، وعمل صالحا ، واكتسب مذخورا ، واجتنب محذورا ، رمى عرضا ، وأحرز عوضا ، كابر هواه ، وكذّب مناه ، وجعل الصبر مطية نجاته ، والتقوى عدة وفاته ، ركب الطريقة الغراء ، ولزم المحجة البيضاء ، واغتنم المهل وبادر الأجل ، وتزود من العمل ، للّه در من قال شعرا :
پيشتر از مرتبه عاقلي * غافلئى بود خوش آن غافلي