لا يسعى ليأسه ، والمعجب لا يسعى لإعجابه بما جعل عليه .
وكان بشر بن المنصور من العباد ، فأطال يوما صلاته ثم التفت فرأى رجلا ينظر إليه الرضا والغبطة . فقال له : لا يعجبك ما رأيته منّي ، فإنّ إبليس قد عبد اللّه تعالى مع الملائكة مدّة طويلة ، ثم صار إلى ما صار . وسئل بعضهم متى يكون المؤمن مسيئا فقال : إذا ظنّ أنه محسن .
قال الشارح للنهاية : إنّ عليا صلوات اللّه عليه سئل عن مخرج الكسور التسعة ؟ فقال للسائل : اضرب أيام أسبوعك في أيام سنتك ، فالحاصل من ضرب السبعة في ثلاثمائة وستين ألفان وخمسمائة وعشرون وهو المخرج .
نصفه / ثلثه / ربعه / خمسه / سدسه
1260 / 840 / 640 / 504 / 420
سبعه / ثمنه / تسعه / عشره
360 / 315 / 280 / 252
وجه في التضعيف لكاتب الأحرف ، وهو أن تشرع من اليسار ، وترسم نصف العدد الآخر تحته إن كان زوجا وإن كان فردا تنقص منه واحدا ، وتحفظ عشرة لما قبله ثم ترسم نصفه تحته ، ثم تأتي إلى ما كان قبله ، ولا جرم قد صار : آحادا مع عشرة فتعمل به ما ذكرناه زوجا كان أو فردا .
بعضه
وما الحلى الا زينة لنقيصة * يتمم من حسن إذا الحسن قصّرا
فأما إذا كان الجمال موفرا * فحسنك لم يحتج إلى أن يزورا
ابن أبي حازم
طب عن الأمة نفسا * وارض بالوحدة انسا
ما عليها أحد يسوى * على الخبرة فلسا
المجنون
أتزعم ليلى أنّني لا اودها ؟ * بلى وليالي العشر والشفع والوتر